الجزيرة.نت - 9/2/2026 10:23:57 AM - GMT (+3 )
Published On 2/9/2026
كشف المركز الإعلامي العسكري للمقاومة الوطنية اليمنية عن اعترافات مصورة قال إنها لاثنين من أبرز عناصر شبكات التهريب النوعية التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، والمرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بالتزامن مع ضبط شحنة تضم أجهزة وتقنيات متطورة لتعزيز قدرات الزوارق المفخخة ورفع كفاءتها الهجومية في البحر الأحمر.
وأظهر مقطع فيديو بثته وسائل إعلام تابعة للمقاومة الوطنية -التابعة للحكومة اليمنية- اعترافات تفصيلية لكل من العنصرين الموقوفين، وهما عبد الله قميري ووليد صليل، تضمنت كشف المسارات التشغيلية وآلية إدارة عمليات التهريب العابرة للحدود، والتنسيق المباشر مع ضباط في الحرس الثوري لتنفيذ عمليات عبر البحر.
وبحسب ما جاء في مقطع الفيديو من اعترافات الموقوفين، فقد نفذ العنصران عدة عمليات تهريب أسلحة ومعدات عسكرية معقدة، تمكنا في إحداها من مخادعة البحرية الأمريكية والمناورة في خطوط الملاحة، قبل أن يتم اعتراضهما واعتقالهما في عملية سابقة للبحرية الدولية، ثم الإفراج عنهما لاحقا ضمن صفقة تبادل أسرى، ليعودا مجددا لنشاط التهريب البحري لصالح الحوثيين.
ووفق ما أعلنه الإعلام العسكري، فقد جاء ضبط الخلية عقب اعتراض أحدث شحناتها في عرض البحر الأحمر، التي أظهرت نتائج الفحص الفني الأولي لمحتوياتها وجود معدات وتقنيات إلكترونية عالية الدقة، مخصصة لتحديث المنظومات التسييرية والتفجيرية للزوارق المفخخة، ورفع فاعليتها الهجومية في استهداف السفن وخطوط الملاحة الدولية.
شبكات عابرة للحدودوذكر الإعلام العسكري أن المعطيات الميدانية والتحقيقات التي رافقت ضبط الأدوات والأجهزة المهربة أشارت إلى خطة إستراتيجية جديدة يرعاها الحرس الثوري، تهدف إلى إحداث تحول نوعي في أدوات الصراع البحري، وفرض الزوارق الانتحارية السريعة لتكون واقعا قائما ومستمرا يهدد الأمن البحري والملاحة الدولية.
إعلان
كما كشفت الاعترافات التي نشرها الإعلام العسكري تفاصيل توسيع شبكات التهريب الحوثية لخطوط نشاطها بين الضفتين الشرقية والغربية للبحر الأحمر، وإنشاء مسارات عابرة للحدود تمتد نحو الشواطئ الأفريقية في الصومال وجيبوتي، بما يضمن للحوثيين والحرس الثوري منافذ لوجستية بديلة لتمرير التقنيات العسكرية وتأمين التدفق الميداني للخبراء والمعدات، بحسب الإعلام العسكري.
ويأتي الكشف عن هذه الاعترافات في ظل تصاعد المخاوف الدولية والإقليمية من أخطار عسكرة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتحويل أحد أهم الممرات المائية للتجارة العالمية إلى بريد رسائل ومناورات عسكرية متبادلة.
إقرأ المزيد


