مرشحة الشيوخ أنجي نيكسون: الشعب متعطش للتغيير وأموال "آيباك" لن تهزمه
الجزيرة.نت -

Published On 30/8/2026

وصفت المرشحة التقدمية من الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا، أنجي نيكسون، الشعب الأمريكي بأنه متعطش للتغيير، مشيرة إلى أنه سئم الوعود الزائفة من مسؤولين منتخبين يُقادون بمصالحهم الخاصة والجهات الكبرى التي تموّل حملاتهم الانتخابية.

وتحدثت أنجي للجزيرة عن تطلعاتها لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، التي ستواجه خلالها المرشحة الجمهورية المدعومة من اللوبي الإسرائيلي (آيباك)، آشلي مودي، في سباق حامي الوطيس على مقعد فلوريدا بمجلس الشيوخ.

وقالت التقدمية التي تنافس على مقعد في ولاية تُوصف عادة بأنها ذات أغلبيّة جمهورية: "نؤمن بشكل كامل بقابليتنا للفوز؛ ففي الانتخابات التمهيدية، امتلكنا جاذبية عابرة للأحزاب، حيث غيّر جمهوريون ومستقلون انتماءهم الحزبي للتصويت لي، وهم يتطوعون اليوم في حملتنا".

وأشارت إلى أنها ستركز -إذا انتُخبت- في مجلس الشيوخ، على القضايا المباشرة للمواطنين دون المصالح الخارجية؛ مثل إرساء نظام للرعاية الصحية بأسعار ميسورة، وفرض ضريبة على كبار الأثرياء، وإلغاء الإعفاءات الضريبية التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لصالح الأثرياء، إضافة إلى توفير رعاية شاملة للأطفال.

وتابعت شارحة أسباب ازدياد شعبية التقدميين: "الشعب متعطش للتغيير وسئم تجاهل المسؤولين الذين يخدمون عائلات أصحاب المليارات والشركات الكبرى التي تموّل حملاتهم.. يريد الناخبون ممثلين يضمنون للكادحين دورا حقيقيا في رسم معالم مجتمعاتهم واقتصاداتهم".

ولفتت أنجي إلى التحديات الجسيمة في مواجهة اللوبي الإسرائيلي "آيباك" الذي ضخ أموالا ضخمة لمساندة منافسها أليكس فيندمان في الانتخابات التمهيدية التي انتصرت فيها، قبل أن ينقل دعمه الكلي إلى خصمها الجمهوري آشلي مودي.

وقالت موضحة: "لقد كان من الصعب أن يكون إنفاقنا أقل بكثير من الخصوم، لكنني على يقين بأن التنظيم الشعبي والتواصل المباشر كفيلان بهزيمة الأموال الضخمة في كل مرة، ولهذا نركز جهودنا المكثفة في الوقت الحالي على تنظيم صفوفنا القاعدية".

"الشعب محبَط"

وعن نفوذ آيباك في أروقة الكونغرس، قالت أنجي: "لا أعتقد أن أي منظمة تخدم أهداف دول أجنبية ينبغي أن توجّه السياسة الداخلية أو الخارجية لبلادنا. يجب ترتيب الأولويات بحيث نضع أمريكا والأمريكيين في المقام الأول، ونهتم بالقضايا الداخلية قبل دعم أي أطراف أخرى".

إعلان

وأضافت بشأن المساعدات الأمريكية لإسرائيل: "الشعب محبط من تحويل مليارات الدولارات لبلد يتمتع برعاية صحية شاملة وتعليم جامعي مجاني، بينما نفتقر لذلك هنا. هناك تحول كبير يتشكل في الوعي الجمعي بشأن فلسطين وإسرائيل، والناس يختارون الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ".

وختمت المرشحة التقدمية من الحزب الديمقراطي بقولها: "إن تم انتخابي، سأنتقد المساعدات العسكرية المقدَّمة للخارج، وسأعمل على تدقيق الموازنات الدفاعية لضمان توجيه أموالنا لنماء أمننا الداخلي، وليس لتدمير مجتمعات وأرواح في دول أخرى".

يُذكر أن انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة تُجرى كل عامين لتجديد جميع مقاعد مجلس النواب وثُلث مقاعد مجلس الشيوخ، وتشكل نتائجها مؤشرا رئيسيا لرسم معالم الأجندة التشريعية والسياسية لإدارة البيت الأبيض.



إقرأ المزيد