اعترافات وتفاصيل مثيرة.. ماذا قال المسؤول التنفيذي السابق جيس ستالي عن ارتباطه بإبستين؟
الجزيرة.نت -

Published On 27/8/2026

كشفت شهادة جيس ستالي -المسؤول التنفيذي السابق في مصرفي جيه بي مورغان وباركليز- أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي عن تفاصيل جديدة بشأن علاقته بجيفري إبستين، وأثارت في الوقت نفسه أسئلة بشأن ما كان بنك جيه بي مورغان يعرفه عن أنشطة إبستين ومتى عرفها.

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال التي نشرت تقريرا للصحفية مايا ديفيس، قال ستالي في شهادته -يوم 24 يوليو/تموز الماضي- إنه تبادل آلاف الرسائل مع إبستين، وزار جزيرته الخاصة ثلاث مرات ومنزله في نيويورك عشرات المرات، كما أقر بأنه أقام علاقة جنسية -وصفها بأنها كانت بالتراضي- مع امرأة كانت تعمل لدى إبستين نحو عام 2010، وكانت المرأة قد رفعت لاحقا دعوى ضد إبستين بتهمة الاعتداء الجنسي.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

ونفى ستالي ممارسة الجنس مع امرأة كان يشير إليها في رسائله إلى إبستين باسم "سنو وايت"، ففي رسالة عام 2010 كتب لإبستين "كان ذلك ممتعا"، وطلب منه تحية "سنو وايت"، لكن ستالي قال أمام اللجنة إنه ربما رآها في شقة إبستين، وإن عبارته لم تكن تشير إلى ممارسة الجنس معها.

كما كشفت سجلات الرحلات الجوية تناقضا بشأن إقامته في جزيرة إبستين عام 2005، إذ أظهرت السجلات أن ستالي وأفرادا من عائلته وصلوا إلى الجزيرة في 18 فبراير/شباط وغادروها في 21 من الشهر نفسه، برفقة غيسلين ماكسويل وثلاث فتيات يعملن لدى إبستين.

وكان ستالي قد أبلغ السلطات البريطانية سابقا بأنه أمضى ليلة واحدة فقط هناك، قبل أن يقر بأن السجلات تشير إلى إقامة امتدت ليلتين أو ثلاثا.

علاقات واسعة لإبستين مع كبار مسؤولي المصارف (رويترز)
تجاهل تحذيرات البنك

والأكثر أهمية كان ما يتعلق بعلاقة ستالي بالبنك، فقد قال إنه ربما حذر إبستين من أن جيه بي مورغان أصبح أكثر حساسية تجاه عمليات السحب النقدي الكبيرة من حساباته، لكنه نفى أن يكون الهدف مساعدته على تفادي التدقيق، وعندما سئل: هل تجاهل البنك إشارات تحذيرية بشأن حسابات إبستين لسنوات؟ أجاب "يبدو كذلك".

إعلان

اتجار بالبشر

وأظهرت وثيقة داخلية للبنك تعود إلى عام 2011 أن مسؤولي الالتزام ناقشوا إبستين، وأوصوا بإطلاع ستالي على ما وصفته الوثيقة بمشروع "إتش تي" الذي قالت اللجنة إن المقصود به الاتجار بالبشر.

وعندما سئل ستالي: هل يعني ذلك أن جيه بي مورغان كان يشتبه بالفعل في ضلوع إبستين في الاتجار بالبشر في ذلك الوقت؟ أجاب "نعم".

كما قال ستالي إنه تحدث مرتين مع جيمي ديمون -الرئيس التنفيذي لجيه بي مورغان- بشأن إبستين، مرة عام 2006 وأخرى عام 2008، لكن ديمون نفى ذلك، وقال إنه لم يلتق إبستين أو يتواصل معه ولم يعرف شيئا عنه حتى اعتقاله عام 2019، وأكد البنك أن هذه المحادثات لم تتم.

وتكشف شهادة ستالي بذلك عن فجوة بين روايات المسؤولين السابقين والحاليين في جيه بي مورغان، كما تعيد طرح التساؤل الأوسع بشأن إن كانت المؤسسة المالية قد تعاملت في الوقت المناسب مع المؤشرات التي كانت تحيط بإبستين، وإن كانت علاقاته الشخصية داخل البنك قد أثرت في استمرار التعامل معه.



إقرأ المزيد