انطلاق النسخة 63 من معرض دمشق الدولي بمشاركة نحو 60 دولة
الجزيرة.نت -

Published On 27/8/2026

انطلقت مساء أمس الأربعاء فعاليات معرض دمشق الدولي في نسخته الـ 63 بقصر المؤتمرات بالعاصمة السورية، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، وعدد من الوزراء والمسؤولين السوريين، إضافة إلى شخصيات وفعاليات عربية وأجنبية.

وتعدّ هذه النسخة هي الثانية التي تُقام بعد سقوط نظام الأسد ويشارك بها نحو ألف جهة من حوالي 60 دولة.

وقال مراسل "سوريا الآن" في دمشق، إن المعرض يشهد مشاركة دولية واسعة لعدد كبير من الشركات المتخصصة في الصناعة والتكنولوجيا والأغذية.

"سوريا منارة وجسر بين الأسواق"

وفي كلمة له خلال حفل الافتتاح، أكد الرئيس أحمد الشرع أن "معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين هو ذاكرة سوريا الاقتصادية ونافذتها إلى العالم، وموعدها الذي كانت تلتقي فيه الدول والأسواق والشركات"، معتبرا أن المشاركة الكبيرة في المعرض "تؤكد ثقة الشعب بنفسه وثقة العالم بسوريا وشعبها، لتستعيد بذلك دورها الإقليمي والدولي الذي تستحقه".

واختتم الرئيس كلمته بالقول: "لقد كانت دمشق عبر التاريخ مكانا تبدأ منه الحكايات الكبرى، واليوم نقف هنا لنبدأ حكاية جديدة، حكاية وطن استعاد إرادته، وشعب استعاد حريته، ومن دمشق بدأت حكايات كثيرة، ومن هنا أيضا نبدأ اليوم حكاية سوريا الجديدة".

من جانبه، قال وزير الثقافة السوري محمد صالح لـ"سوريا الآن"، إن التعويل على المعرض في أنه "نافذة نطل فيها على الآخر ونستقبل ثقافته وأن تكون منجزات الدولة السورية ماثلة أمام الزوار والمشاركين"، مشيرا إلى أن الدول تأتي مشاركتها بعد أن أيقنت الوزن الثقافي والحضاري وأهمية وجودها في سوريا.

تركيز على الأعمال والشركات

وشهد المعرض مشاركة ألمانية هي الأولى من نوعها منذ نحو 40 عاما، حيث تشارك 13 شركة ألمانية في قطاعات الخدمات الاستشارية واللوجستية والصحة والطاقة والمعارض وإدارة الفعاليات، بهدف التعرف على السوق السورية وبحث فرص الشراكة والتعاون، بعد اختيار ألمانيا كضيف شرف في هذه النسخة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا".

إعلان

وخُصّصت الفترة من 26 إلى 28 أغسطس/آب الجاري لأيام الأعمال عبر التسجيل المسبق، على أن يفتح المعرض أبوابه للعموم والزوار ابتداء من 29 أغسطس/آب وحتى 4 سبتمبر/أيلول المقبل.

من جانبه، أوضح رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن ديروان، أن الدورة الحالية تختلف عن سابقاتها بتركيزها خلال الأيام الثلاثة الأولى على الأعمال والشركات، قبل أن تفتح أبوابها للجمهور في باقي الأيام، بهدف استعادة المعرض لدوره الاقتصادي الريادي.

وأضاف ديروان لـ"سانا" إن "الدورة الحالية تشهد تركيزا على الصناعة والثقافة أيضا، إلى جانب ‏‏‏‏البرامج الفنية، معربا عن أمله في حضور أعداد كبيرة من الزوار من خارج سوريا، ‏‏‏‏لتنشيط العملية التصديرية وعودة البلاد إلى مكانتها في الساحة الدولية مصدرا للبضائع ‏‏‏‏التنافسية، بما يحقق الازدهار للعامل والمواطن السوري بشكل عام".‏



إقرأ المزيد