الجزيرة.نت - 8/22/2026 12:51:43 AM - GMT (+3 )
Published On 22/8/2026
|آخر تحديث: 00:48 (توقيت مكة)
قال همام خازم -نجل الشهيد فتحي خازم (أبو رعد)- إن عملية اغتيال والده في جنين كان مخططا لها مسبقا، وإن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت أحد الجيران درعا بشرية عند دخولها للبيت، مؤكدا أن والده رفض الانحناء أمام الجنود قبل اغتياله.
وأضاف همام -في مقابلة مع الجزيرة- أن قوات حطمت باب المنزل وطلبت من والده إحضار هويته، ثم أمروه بالانحناء وخلع ملابسه تماما، لكنه رفض قائلا: "من أنتم لكي أنحني لكم؟"، فنشبت مشادة كلامية بينه وبينهم انتهت بأن أطلق الجنود النار عليه داخل البيت، فقتلوه بـ7 رصاصات أصابت عدة مناطق من جسده أمام نجله القاصر آدم (14 عاما).
وبعد اغتيال فتحي خازم، اقتادت قوات الاحتلال نجله آدم وجارهم الذي استخدموه درعا بشرية قبل الدخول إلى دورة المياه وجردوهما من ملابسهما بشكل كامل.
اغتيال مدبَّروقال همام إن شقيقه آدم أصيب بصدمة نفسية بعد رؤية واقعة اغتيال والده، وما تعرض له من تنكيل على أيدي جنود الاحتلال، مؤكدا أن عملية الاغتيال كانت معدة سلفا.
وأضاف أن القوة اصطحبت جثمان والده الشهيد، مؤكدا أنهم لم يتمكنوا من معرفة مكانه حتى اللحظة.
وفي وقت سابق، قالت مصادر للجزيرة إن فتحي خازم -المعروف بـ"أبو رعد"- استشهد برصاص قوات الاحتلال، التي اقتحمت منزله في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة فجر أمس الجمعة.
وفي المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قتل فلسطينيا مسلحا بسكين، وأن الأخير حاول تنفيذ عملية طعن ضد أحد جنوده في منطقة جنين.
ولمع اسم أبو رعد (56 عاما) منذ الظهور الأول له صلبا متماسكا أواخر أبريل/نيسان 2022، وهو يستقبل خبر استشهاد نجله "رعد"، بعد مطاردة واشتباك مع جنود الاحتلال لأكثر من 10 ساعات.
وتمكّن رعد وقتها من تنفيذ عملية ضد الاحتلال في شارع ديزنغوف بتل أبيب، أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وجرْح ما لا يقل عن 16 آخرين.
إعلان
وظهر أبو رعد -وهو ضابط متقاعد في قوات الأمن الوطني الفلسطيني برتبة عقيد- متماسكا أكثر في وداع نجله الآخر عبد الرحمن، الذي استُشهد خلال تصديه للاحتلال الذي اقتحم مخيم جنين أواخر سبتمبر/أيلول 2022.
إقرأ المزيد


