الجزيرة.نت - 8/21/2026 9:02:34 PM - GMT (+3 )
Published On 21/8/2026
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2%، اليوم الجمعة، متجاوزة مستوى 4600 دولار للأوقية ومسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من 3 أشهر، بدعم من تراجع الدولار واختراق المعدن الأصفر مستويات فنية رئيسية، فضلا عن خطة أميركية لتوسيع إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية، وقت كتابة هذه السطور، بنسبة 2.15% إلى 4616.55 دولارا للأوقية، بعدما لامس 4617.63 دولارا خلال الجلسة، وهو أعلى مستوى له منذ 15 مايو/أيار.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 2.21% إلى 4672.35 دولارا للأوقية، بعد بلوغها 4674.91 دولارا. ويتجه الذهب إلى تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 5%، مسجلا ارتفاعه للأسبوع الثالث على التوالي.
تراجع الدولارجاء صعود الذهب مع تراجع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من 6 عملات رئيسية، إلى نحو 98.84 نقطة. ويجعل ضعف الدولار الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، مما يدعم الطلب عليه.
وتعرضت العملة الأميركية لضغوط بعدما أعلنت وزارة الخزانة خطة لمضاعفة الحد الأقصى لعمليات إعادة شراء بعض السندات طويلة الأجل، في خطوة تستهدف دعم السيولة في سوق الدين.
وتشمل الخطة زيادة قيمة عمليات شراء السندات التي تتراوح آجالها بين 10 و20 عاما، وبين 20 و30 عاما، من ملياري دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل في العملية الواحدة، اعتبارا من 9 سبتمبر/أيلول، حسب بيان الخزانة الأميركية.
ويمكن لشراء السندات أن يرفع أسعارها ويضغط على عوائدها، مما يقلص تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدا. غير أن عوائد السندات الأميركية عادت إلى الارتفاع خلال تعاملات الجمعة، إذ بلغ عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات نحو 4.735%، مقارنة بـ4.698% في الإغلاق السابق.
إعلان
ويشير استمرار ارتفاع الذهب، رغم صعود العوائد، إلى أن ضعف الدولار والزخم الفني، والمخاوف المتعلقة بسوق الدين الأميركي ظلت أكثر تأثيرا في تعاملات المعدن.
مستوى 4700 دولارنقلت رويترز عن بارت ميليك مدير إستراتيجيات السلع الأولية في "تي دي سيكيوريتيز" قوله إن اختراق المستويات الفنية كان عاملا رئيسيا في الارتفاع، مرجحا أن يصبح مستوى 4700 دولار الهدف التالي إذا استمر الزخم الحالي، إلى جانب تأثير تراجع الدولار.
وفي المقابل، تبقى أسعار الفائدة المرتفعة عاملا قد يحد من مكاسب الذهب. وكان مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) قد أبقى في اجتماعه الأخير نطاق الفائدة عند 3.5% إلى 3.75%، بينما صوت 3 أعضاء لصالح زيادتها ربع نقطة مئوية، بسبب استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف.
وأدى الارتفاع الأخير في الأسعار إلى إحجام المشترين الأفراد في الهند عن الشراء، في حين ظل الطلب مستقرا في الصين أكبر سوق استهلاكية للمعدن الأصفر.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، جاء أداؤها كالتالي:
- ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.14% إلى 69.54 دولارا للأوقية، بعدما تجاوزت 70 دولارا خلال الجلسة.
- صعد البلاتين 2.62% إلى 1885.16 دولارا.
- زاد البلاديوم 1.33% إلى 1345.28 دولارا للأوقية.
إقرأ المزيد


