الجزيرة.نت - 8/20/2026 7:21:49 PM - GMT (+3 )
Published On 20/8/2026
|آخر تحديث: 18:57 (توقيت مكة)
لم يكتفِ ضابط شرطة في ولاية فلوريدا بمتابعة أخبار زوجته المنفصلة عنه عبر الأصدقاء أو السؤال عنها بعيدا عن عمله، بل وظّف منصبه وصلاحياته لمراقبة تحركاتها، مستخدما نظام كاميرات مخصصا لإنفاذ القانون للبحث عن سيارتها 717 مرة في نحو عامين.
وكان كريستوفر غودسون، الضابط في شرطة مدينة هاينز سيتي، يستخدم نظام كاميرات "فلوك" (Flock)، المخصص لقراءة لوحات السيارات وتسجيل تحركات المركبات، للبحث عن سيارة زوجته.
وبحسب وثائق القضية، جرت عمليات البحث بين سبتمبر/أيلول 2024 ويونيو/حزيران 2026، وشملت أحيانا عمليات بحث متكررة في اليوم نفسه.
280 عملية بحث في شهر واحدبلغ استخدام الضابط للنظام ذروته في سبتمبر/أيلول 2025، عندما جرى البحث عن سيارة زوجته 280 مرة في شهر واحد، بعدما بلغ عدد عمليات البحث عنها 86 مرة في الشهر السابق.
ولم تكن عمليات البحث، وفقا للتحقيقات، مرتبطة بتحقيق جنائي يتعلق بالمرأة أو بسيارتها. لكن غودسون أدخل في عدد من عمليات البحث مبررات مرتبطة بجرائم مختلفة، من بينها مخالفات مرورية والقيادة المتهورة وحيازة المخدرات والسرقة والفرار من الشرطة والاعتداء.
وأظهرت التحقيقات أن هذه المبررات لم تكن تعكس تحقيقات فعلية تستهدف زوجته أو مركبتها.
كنت أبحث عن أطفاليعندما سُئل غودسون عن سبب تكرار عمليات البحث، قال إنه كان يستخدم النظام لمعرفة مكان أطفاله عندما يكونون مع والدتهم.
غير أن المحققين خلصوا إلى أن استخدام قاعدة البيانات لم يكن مبررا بمهمة شرطية مشروعة، واتهموه بإساءة استخدام صلاحياته.
وتسمح أنظمة "فلوك" للشرطة بالبحث عن مركبات محددة، ومعرفة الأماكن التي رُصدت فيها لوحاتها، وهو ما يجعلها أداة واسعة الاستخدام في التحقيقات وتتبع المركبات.
لكن القضية أظهرت جانبا آخر من هذه التقنية؛ إذ تحولت أداة تُستخدم لمكافحة الجريمة إلى وسيلة لمراقبة شخص قريب من الضابط.
إعلان
واعتُقل غودسون ووُجِّهت إليه اتهامات تتعلق بسوء السلوك الوظيفي والاستخدام غير المصرح به لأنظمة الحاسوب، ووضعته شرطة هاينز سيتي في إجازة إدارية مدفوعة الأجر، قبل أن يعلن نيته الاستقالة من منصبه.
إقرأ المزيد


