لم تكن مرغوبة أصلا.. كيف تحولت إوزة صغيرة إلى "بطلة" في حريق بتكساس؟
الجزيرة.نت -

Published On 17/8/2026

في الساعات الأولى من صباح 4 أغسطس/آب، كانت عائلة بيرت غيربر في مقاطعة فورت بند بولاية تكساس الأمريكية نائمة، حين اندلع حريق في حظيرة تضم دجاجا وديكا روميا وحيوانات أخرى.

وفي خضم ذلك، بدأت إوزة صغيرة تدعى "غوزي" بإطلاق أصوات مرتفعة ومتكررة على نحو غير معتاد، فأيقظت صاحبها الذي خرج ليتفقد الأمر واكتشف النيران.

اقرأ أيضا list of 3 itemsend of list

كانت غوزي قد انضمت إلى العائلة قبل نحو أربعة أشهر فقط، ويقول غيربر إن أصواتها أيقظته بينما كان نائما على الأريكة، فخرج إلى الفناء الخلفي ليجد الحظيرة مشتعلة، وسارع إلى استخدام خرطوم المياه لإخماد الحريق قبل أن ينتشر.

كاميرا توثق اللحظة

أضاف تسجيل كاميرا المراقبة جانبا لافتا إلى القصة، إذ تظهر غوزي وهي تتحرك بالقرب من الحظيرة وتصدر أصواتا متكررة، قبل أن يستيقظ بيرت ويخرج لمعرفة ما يحدث.

وتحول التسجيل إلى مادة لافتة في التغطيات المحلية وعلى منصات التواصل، خصوصا أن أصوات الإوزة جاءت في الوقت الذي كانت فيه النيران مشتعلة داخل الحظيرة.

وساعد اكتشاف الحريق مبكرا على إخماده قبل أن ينتشر، وهو ما كان يمكن أن يحول الواقعة إلى كارثة أكبر. ولم تصب الحيوانات الموجودة في الحظيرة بأذى.

إوزة لم تكن مرغوبة في البداية

وتحمل القصة مفارقة عائلية لطيفة، فزوجة غيربر لم تكن ترغب في تربية إوزة في المنزل، لكن ابنتهما إلين تعلقت بغوزي بعدما التقتها خلال فعالية أتاحت للزوار التفاعل مع الإوز.

أعجبت إلين بالإوزة الصغيرة وأصرت على تبنيها، فانضمت غوزي إلى العائلة في عيد الأم، قبل أن تتحول بعد أشهر قليلة إلى محور قصة مختلفة تماما.

وبعد حادثة الحريق، أصبحت الإوزة التي لم تكن الأم متحمسة لوجودها في المنزل صاحبة الدور الأبرز في تنبيه العائلة إلى الخطر.

من حيوان أليف إلى "بطلة" العائلة

لم تكن غوزي بديلا عن أجهزة الإنذار أو وسائل السلامة، لكن أصواتها لفتت انتباه العائلة في لحظة كان الحريق فيها لا يزال قابلا للسيطرة.

إعلان

وهكذا تحولت واقعة بدأت بحريق ليلي في حظيرة إلى قصة طريفة عن إوزة صغيرة، لم يكن وجودها في المنزل محل حماس في البداية، لكنها أصبحت بعد أربعة أشهر فقط جزءا من حكاية عائلية يصعب نسيانها.



إقرأ المزيد