سكاي نيوز عربية - 8/16/2026 10:53:27 PM - GMT (+3 )

وذكرت القناة أن عشرات من عناصر حزب الله محاصرون تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي أحبط محاولات للحزب لتقديم المساعدة لعناصره المحاصرين.
وأضافت أن إسرائيل لا تعتزم التراجع عن استكمال تدمير البنية التابعة لعناصر حزب الله في المرتفعات ومنطقة الشقيف.
وبحسب القناة، يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لاحتمال اتساع نطاق المواجهات وتحولها إلى قتال يستمر عدة أيام في لبنان.
ويأتي التصعيد قبل جولة ثامنة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، من المقرر عقدها في روما مطلع الشهر المقبل.
وفي الثاني من مارس، توسعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب.
وينص اتفاق الإطار الذي أبرم بين لبنان وإسرائيل بعد 5 جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق "تجريبية".
وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، زار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس جنوب لبنان، متعهدا إبقاء قوات في ما تسميه إسرائيل "منطقة أمنية" هناك، وقائلا إن الجيش الإسرائيلي "يدمر البنى التحتية تحت الأرض" و"يدمر كل المنازل" في المنطقة.
وفي وقت سابق، اعتبر مسؤول أميركي أن عملية "المناطق التجريبية" لا تزال المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل بين لبنان وإسرائيل، محملا حزب الله مسؤولية التواجد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "حزب الله يمثل العقبة الرئيسية أمام التعافي الاقتصادي للبنان، والوصمة الوحيدة في سمعته الدولية، وأكبر تهديد لأمن لبنان واستقراره"، معتبرا أنه "يتحمل المسؤولية الكاملة عن وجود إسرائيل على الأراضي اللبنانية، ولهذا تحديدا يجب نزع سلاح حزب الله وتفكيكه".
إقرأ المزيد


