آلاف الدونمات الزراعية في القنيطرة تضررت جراء المبيدات الإسرائيلية
الجزيرة.نت -

Published On 16/8/2026

قالت مديرية زراعة القنيطرة جنوبي سوريا، إن مساحات واسعة من الأراضي الزراعية تضررت جراء تعرضها في يناير/كانون الثاني الماضي للرش بالمبيدات الإسرائيلية.

وقال مصدر في المديرية إن "3 آلاف و729 دونماً من المراعي وألف و23 دونماً من الأراضي المزروعة بالمحاصيل الشتوية و140 دونماً من بساتين الأشجار المثمرة في القنيطرة تضررت جراء تعرضها لتلك المبيدات" بحسب وكالة "الأناضول".

وكانت طائرات إسرائيلية زراعية أقدمت على رش مساحات من الأراضي الزراعية والمراعي في القنيطرة بمواد كيميائية في ريفي المحافظة الشمالي والجنوبي.

تضرر 255 مزارعاً

وأوضح المصدر أن "المادة التي رشها الجيش الإسرائيلي على طول خط وقف إطلاق النار هي مبيد أعشاب يعرف علمياً باسم هيربيسايد ، يستخدم للقضاء على النباتات البرية" مشيراً إلى أن "عدد المزارعين المتضررين من عمليات الرش بلغ 255 مزارعاً".

وقال إن "الأضرار شملت أراضي قرى الرزانية، والبطمية، والقحطانية، وبئر عجم، والمعلقة، وصيدا الجولان، والعشة، والرفيد، والأصبح، وكودنة، وجباتا الخشب، وأوفانيا، والحرية"، لافتاً إلى أن المعاينات الميدانية "أظهرت اختفاء الغطاء النباتي بالكامل في معظم المراعي والمحاصيل الشتوية التي تعرضت للرش، فيما سجلت أضرار محدودة في أشجار الزيتون".

وكانت مديرية الزراعة أعلنت في فبراير/شباط الماضي أن نتائج المعاينة الميدانية أظهرت "تضرر الغطاء النباتي بشكل كامل في المواقع التي تم رشها، ولا سيما الأعشاب البرية، ما يشير إلى التأثير المباشر لهذه المواد الكيميائية على البيئة الطبيعية والتوازن البيئي".

ذرائع أمنية

وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في يناير/كانون الثاني الماضي، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إبراهيم علبي، أن بلاده "لن تساوم على استعادة أرضها أو حقوقها وستواصل العمل، ولن تقف مكتوفة الأيدي لاتخاذ الإجراءات الفورية واللازمة لحصر وتقييم الأضرار الناجمة عن تواجد الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع في الجنوب السوري".

إعلان

وتابع علبي "في الأيام القليلة الماضية قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ولأكثر من مرة برش مواد كيميائية مجهولة على الأراضي والغابات السورية، والسؤال هنا، هل المخاوف الأمنية المزعومة لدى الاحتلال هي من الأشجار والمراعي والمواشي؟".

وتشهد مناطق جنوبي سوريا، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.

وتصاعدت هذه التحركات عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع مع سوريا عام 1974، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.



إقرأ المزيد