البرازيل ترصد مؤشرات على وجود نفط قبالة سواحل الأمازون
الجزيرة.نت -

Published On 15/8/2026

|

آخر تحديث: 12:09 (توقيت مكة)

أعلنت شركة النفط البرازيلية العملاقة "بتروبراس"، أمس الجمعة، رصد مؤشرات على وجود نفط قبالة سواحل منطقة الأمازون، في خطوة قد تعزز آمال البرازيل في اكتشاف احتياطيات جديدة، لكنها تواجه معارضة من جماعات بيئية.

وقالت الشركة إنها "رصدت وجود هيدروكربونات في بئر استكشافية يجري حفرها حاليا"، على بعد نحو 175 كيلومترا قبالة ساحل ولاية أمابا شمالي البلاد.

اقرأ أيضا list of 4 itemsend of list

وأضافت أن عمليات الحفر أظهرت وجود مركب عضوي يمكن أن يشير إلى وجود النفط أو الغاز أو كليهما، لكنها لم تعلن بعد حجم أي احتياطيات محتملة.

وقالت الرئيسة التنفيذية للشركة ماغدا شامبريارد، في بيان، إن مؤشرات الاكتشاف تعزز التفاؤل بشأن ما يعرف بـ"الهامش الاستوائي البرازيلي"، مؤكدة التزام الشركة بـ"ضمان أمن الطاقة في البلاد".

بدأت "بتروبراس" عمليات الحفر في المياه العميقة بالمنطقة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد انتظار استمر 5 سنوات للحصول على الترخيص البيئي اللازم.

وتكتسب المنطقة أهمية متزايدة بالنسبة للبرازيل، خصوصا بعد اكتشاف غيانا المجاورة احتياطيات نفطية ضخمة في منطقة الهامش الاستوائي.

وتأمل البرازيل الاستفادة من موارد المنطقة لتعزيز إنتاجها النفطي وتأمين إيرادات إضافية، في وقت تُعدُّ فيه من كبار منتجي النفط عالميا.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من المؤيدين للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري (غيتي)
مخاوف بيئية

وتواجه خطط التنقيب انتقادات من جماعات بيئية تحذر من تداعيات محتملة على منطقة غنية بالتنوع البيولوجي، تقع قبالة سواحل أكبر غابة مطيرة في العالم.

وتثير عمليات التنقيب في المياه العميقة قرب الأمازون جدلا واسعا في البرازيل، بسبب المخاوف من تأثير أي تسرب نفطي محتمل في النظم البيئية البحرية والساحلية.

ويواجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا معادلة صعبة بين طموحاته المناخية وحاجة بلاده إلى عائدات النفط.

إعلان

ويُعدُّ لولا من المؤيدين للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري للحد من ظاهرة التغير المناخي، لكنه يرى في الوقت نفسه أن البرازيل بحاجة إلى عائدات النفط لتمويل التحول نحو الطاقة النظيفة.

وكانت البرازيل تاسع أكبر منتج للنفط في العالم العام الماضي، وفقا للبيانات الواردة في التقرير، مما يجعل أي اكتشافات جديدة عاملا مهما في مستقبل قطاع الطاقة البرازيلي.



إقرأ المزيد