"هُرّبت منذ 15 عاما".. سوريا تستعيد قطعا أثرية من فرنسا وتعرضها في قلعة دمشق
الجزيرة.نت -

Published On 13/8/2026

عرضت السلطات السورية، اليوم السبت، في قلعة دمشق، آثارا تاريخية سورية أُعيدت من فرنسا، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الصيف المقام في العاصمة.

وكانت القطع الأثرية السورية، التي هُرّبت من البلاد قبل نحو 15 عاما، قد أُعيدت من فرنسا بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في يوليو/تموز الماضي.

اقرأ أيضا list of 1 itemend of list

وضم المعرض، المقام في قاعة العرش بقلعة دمشق، منحوتات جنائزية من مدينة تدمر، ونقوشا بارزة، إلى جانب قطع أثرية متنوعة تعود إلى العصر الروماني.

وأتاح المعرض للسوريين فرصة مشاهدة القطع الأثرية عن قرب، بعد عودتها إلى البلاد إثر سنوات طويلة من وجودها خارجها.

وقال مسؤول المهرجان عبد الرحمن عامر، إن الزوار أبدوا اهتماما كبيرا بالقطع الأثرية، وحرصوا على التعرف إلى تاريخها والقصص المرتبطة بها.

وأضاف في تصريحات لوكالة الأناضول أن فتح قلعة دمشق أمام الجمهور بعد سنوات طويلة يمثل، بحد ذاته، تطورا مهما.

وتابع "هناك أشخاص يزورون هذه القلعة للمرة الأولى في حياتهم، كما أن عودة القطع الأثرية إلى بلادها بعد سنوات ولقائها مجددا بالسوريين تثير سعادة وحماسا كبيرين".

وأشار عامر إلى أن القطع المعادة من فرنسا تحمل أهمية معنوية كبيرة بالنسبة للسوريين، قائلا "الحمد لله، عاد حقنا إلينا، وبصفتنا سوريين استعدنا القيم التي تخصنا".



إقرأ المزيد