وزارة الخزانة البريطانية تحذر بيرنهام من تأثيرات حرب إيران
الجزيرة.نت -

Published On 12/8/2026

حذّرت وزارة الخزانة البريطانية من عجز الاقتصاد البريطاني عن تحقيق أي نمو ملموس خلال العام المقبل إذا استمر تدهور إمدادات الطاقة العالمية نتيجة إغلاق مضيق هرمز حتى نهاية العام الجاري، ما يزيد من الصعوبات التي يواجهها رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام ووزير الخزانة جون هيلي عند إعداد الموازنة العامة في الخريف المقبل.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن المسؤولين في وزارة الخزانة قدموا إلى بيرنهام وهيلي نموذج "السيناريو الأسوأ"، والذي يتمثل في بقاء مضيق هرمز مغلقا فعليا للأشهر الخمسة المقبلة، وعدم التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران قبل العام الجديد.

اقرأ أيضا list of 4 itemsend of list

ووفق هذا السيناريو، من المتوقع وصول معدل نمو اقتصاد بريطانيا خلال العام الجاري إلى 0.9%، في حين كانت التوقعات في مارس/آذار الماضي تشير إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي لبريطانيا بنحو 1.1%.

وأوضح تقرير وزارة الخزانة أنه نظرا لأن آثار إغلاق المضيق ستستغرق وقتا لتظهر بالكامل، من المتوقع انخفاض معدل النمو في العام المقبل إلى 0.3% فقط، وسيكون هذا أقل معدل نمو للاقتصاد البريطاني منذ عام 2023، عندما كانت بريطانيا تعاني من آخر صدمة تضخم.

كما سيمثل هذا النمو الضعيف انخفاضا حادا عن معدل النمو الذي توقعه مكتب مسؤولية الميزانية البريطاني للعام المقبل وهو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي.

جون هيلي تعهد بالالتزام بقواعد الانضباط المالي (الأوروبية)
ارتفاع مستوى التضخم

في الوقت نفسه، من المتوقع وصول معدل التضخم وفقا لمؤشر أسعار المستهلك لذروته عند 4.3% خلال الربع الأول من العام المقبل، وفقا لهذا السيناريو، مما يشكل تحديا لجهود بيرنهام لخفض تكلفة المعيشة، وهو الهدف الذي أعلن أنه يمثل الأولوية لفريقه الوزاري.

وكان من المتوقع انخفاض معدل التضخم إلى المستوى المستهدف بالنسبة لبنك انجلترا المركزي وهو 2% لو لم تندلع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

إعلان

وأعلن بيرنهام عن إجراءات لخفض تكلفة المعيشة، تشمل إلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء المنزلية، ووضع حد أقصى لتذاكر الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، وإجراءات لمواجهة "فخاخ الاشتراكات"، وهي الاشتراكات التي يشكو الكثير من البريطانيين أنهم يتورطون فيها دون أن يعرفوا عنها ما يكفي.

وطلب بيرنهام من هيلي دراسة الإجراءات الإضافية التي يمكن للحكومة اتخاذها بشأن تخفيض تكلفة المعيشة في الميزانية، حيث أكد وزير الخزانة أن هذا الملف سيشكل "محور تركيزه الرئيسي".

لكن هيلي تعهد بالالتزام بقواعد الانضباط المالي، حسب ما نقلته "بي بي سي"، مما يعني أن تمويل خطط بيرنهام لخفض تكلفة المعيشة لن يكون مهمة سهلة.



إقرأ المزيد