الإفراج عن الأمريكي روبرت غيلمان بعدما احتجزته روسيا منذ 2022
موقع سي ان ان بالعربية -

(CNN)-- أفرجت السلطات الروسية، الثلاثاء، عن الجندي الأمريكي السابق روبرت غيلمان "لأسباب إنسانية ووسط مخاوف بالغة على صحته"، وبعد احتجاز منذ عام 2022.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه تحدث مع غيلمان (32 عامًا)، الذي كان محاموه وعائلته يخشون أن يكون على وشك الموت بعد تعرضه للتعذيب الجسدي والنفسي، على حد قولهم.

وكتب ترامب، الثلاثاء، في منشور على موقع تروث سوشيال: "بعد محادثاتي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وافقت روسيا على إطلاق سراحه، لأسباب إنسانية بحتة".

وأضاف: "نُقدّر هذا القرار، وحقيقة أن روسيا لم تطلب أي مقابل - لم يتم أي تبادل". ولم يتضح متى تحدث ترامب وبوتين عن القضية.

وصرّح المبعوث الخاص للكرملين ورئيس صندوق الثروة السيادية الروسي، كيريل ديميترييف، الثلاثاء، أن غيلمان أُفرج عنه من الحجز "لأسباب إنسانية".

وقال ترامب إنه عندما تحدث مع غيلمان، "كان لديه طلب واحد فقط - شطيرة برجر بالجبن رائعة عند وصوله".

ويصل غيلمان إلى الولايات المتحدة إلى قاعدة أندروز الجوية المشتركة خارج واشنطن العاصمة، حسبما ذكر ترامب.

وأفاد مسؤول أمريكي لشبكة CNN أن غيلمان يتلقى الرعاية الطبية ويُنقل إلى الولايات المتحدة على متن طائرة طبية مُجهزة.

كما من المقرر أن ترافقه والدته، التي سافرت إلى روسيا لمحاولة رؤيته، وفقًا لترامب والمسؤول ومصدر مُطلع على الأمر ومنظمة "غلوبال ريتش"، وهي المنظمة التي تُدافع عن حقوق عائلته.

ووصف المصدر المُطلع غيلمان بأنه قادر على الكلام، لكنه غير قادر على المشي.
 



إقرأ المزيد