بسبب كرة القدم.. وثائقي يكشف السر الصادم وراء إصابة أسطورة التنس المزمنة
الجزيرة.نت -

Published On 11/8/2026

طوال سنوات مسيرته الحافلة بالبطولات والأوجاع، آمن أسطورة الكرة الصفراء رافاييل نادال وعائلته بأن متلازمة "مولر-فايس" التي نغصت عليه حياته الرياضية هي مجرد قدر جيني وعيب خلقي وُلد به. لكن عدسات الكاميرا التي تتبعت كواليس حياة "الماتادور" لتوثيقها، قلبت هذه القناعة رأساً على عقب، وأماطت اللثام عن المتهم الحقيقي خلف تلك المعاناة الطويلة.

أوضح زاك هاينزرلينج، مخرج الفيلم الوثائقي الذي ستعرضه منصة "نتفليكس" (Netflix)، أن رحلة البحث والتوثيق للعمل كشفت أن الإصابة الأبرز في مسيرة النجم الإسباني لم تكن وليدة الجينات فقط. بل جاءت نتيجة مزيج مدمر بين الاستعداد الوراثي، والصدمات البدنية المتكررة والضغط الهائل الذي تعرضت له قدماه بسبب ممارسته المكثفة لرياضتي التنس وكرة القدم لساعات طويلة منذ نعومة أظافره.

نادال عانى من إصابة مزمنة طوال مسيرته (رويترز)

وأكد هاينزرلينج أن هذه المعلومة وقعت كالمفاجأة على نادال وعائلته، مشيراً إلى أن اللاعب ربما لم يكن ليُصاب بهذه المتلازمة القاسية لو لم يندفع في ممارسة الرياضة بهذا الكم المفرط خلال سنوات تكوينه الأولى.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
اكتشاف متأخر

ونقل موقع "تنس وورلد يو إس إيه" المتخصص عن مخرج العمل قوله: "لقد اكتشف نادال وعائلته شيئاً مهماً للغاية يتعلق بقدمه. كانوا يعتقدون دائماً أنها مجرد حالة وراثية بحتة، لكن الواقع أثبت أنها نتيجة تفاعل هذا الخلل الجيني مع الصدمات المتكررة للعب المبكر".

وأضاف هاينزرلينج: "لو لم يكن يلعب لساعات وساعات متواصلة عندما كان طفلاً، فربما لم يكن ليُصاب بها أبداً.. لقد كانت هذه معلومة جديدة وصادمة لهم".

الوجه الآخر للأسطورة ويغوص الفيلم الوثائقي في أعماق مسيرة نادال الاستثنائية، مسلطاً الضوء على زاوية لم تكن مرئية للجماهير؛ فإلى جانب الإنجازات التاريخية المتمثلة في حصده 22 لقباً في بطولات "الغراند سلام" الأربع الكبرى، يستعرض العمل حجم المعركة البدنية الطاحنة التي خاضها خلف الكواليس، وتحديه المستمر للألم من أجل البقاء على قمة عالم التنس.

إعلان



إقرأ المزيد