رغم تأييد ترمب والمكسيك له.. أمريكا وكندا تنضمان لمعارضة رئيس الفيفا إنفانتينو
الجزيرة.نت -

Published On 10/8/2026

تعمقت أزمة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، بعد أن دخل ثقلان جديدان إلى دائرة الرافضين لسياساته، في خطوة تهدد بتصدع جبهة المكونات الكروية الدولية قبيل استضافة نهائيات كأس العالم 2026.

وأعلن اتحادا كرة القدم في الولايات المتحدة وكندا، وهما دولتان شريكتان في استضافة المونديال المرتقب، انضمامهما يوم الإثنين إلى بيان انتقادي أصدرته عدة اتحادات قارية ضد إنفانتينو. ووقفت الاتحادات الأميركية والكندية، إلى جانب اتحاد كرة القدم الكاريبي واتحاد أميركا الوسطى، صفاً واحداً للمطالبة بـ "تغيير حقيقي يعزز حوكمة فيفا وشفافيته ومساءلته".

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

ويضع هذا الموقف الجديد كلاً من واشنطن وأوتاوا في صفٍ مخالف تماماً للمكسيك، الدولة المضيفة الثالثة للمونديال، والتي أعلنت في وقت سابق دعمها الصريح لإنفانتينو.

ظل ترمب وطموحات كوشنر

وتأخذ هذه الأزمة بُعداً سياسياً واستثمارياً معقداً؛ إذ كشفت تقارير أن جذور الصدام ترتبط برغبة إنفانتينو في تمرير خطة لخصخصة الحقوق التجارية لكأس العالم لصالح صندوق استثماري يقوده جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وتأتي هذه المحاولات في ظل علاقة وثيقة للغاية تجمع بين رئيس الفيفا وترمب، والذي أشارت مصادر أميركية إلى تدخله شخصياً وبذل كل ما في وسعه لدعم حليفه إنفانتينو وإنقاذه من حملة الإطاحة غير المسبوقة التي يواجهها.

إنفانتينو (يسار) يحمل كأس العالم مع ترمب قبل تسليمه لقائد منتخب إسبانيا (الأوروبية)

وكان إنفانتينو قد واجه عاصفة من الضغوطات المستمرة منذ طرحه -والتخلي لاحقاً عن- هذه الخطة المثيرة للجدل لجذب استثمارات خاصة بقيمة تقارب 20 مليار دولار لصالح شركة تجارية جديدة تحت اسم "فيفا فوروارد انتربرايز". وفي رد فعل على هذه التطورات، أصدر الاتحاد الدولي بياناً، السبت الماضي، وصف فيه التحركات ضده بأنها "جهد منسق ومستمر من جانب البعض لتقويض" الاتحاد الدولي ورئيسه.

"كرة القدم لا يملكها أحد"

ورغم محاولات الاحتواء والدعم السياسي الأميركي الخفي، تلقت قيادة إنفانتينو صفعة جديدة بعد صدور رسالة مشتركة حازمة من ثلاثة اتحادات قارية كبرى، شملت الاتحاد الأوروبي (ويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي، شددت فيها على أن "كرة القدم لا يملكها أي فرد".

إعلان

وأضافت الاتحادات في رسالتها: "القيادة في كرة القدم ليست ملكية، وليست مسألة الاحتفاظ بالسلطة أو المطالبة بها". وقد عمد الاتحادان الأمريكي والكندي إلى نشر رابط هذه الرسالة المشتركة عبر حساباتهما الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، في تأكيد واضح على انخراطهما الكامل في مسار الضغط التصعيدي.



إقرأ المزيد