الجزيرة.نت - 8/8/2026 5:53:52 PM - GMT (+3 )
Published On 8/8/2026
من مركبة إسعاف خرجت عن الخدمة وشاشة تلفاز وُفِّق الناجون في نقلها من مجمع الشفاء الطبي في أثناء حصاره، انطلقت قصة "باص الأحلام"، الذي جعلته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني حافلة متنقلة للترفيه عن الأطفال وتخفيف معاناتهم داخل مخيمات النزوح.
وفي حديثه للجزيرة نت، أوضح منسق دائرة الصحة النفسية في الجمعية، غالب أبو خاطر، أن هذا "الباص" يجوب مختلف مناطق قطاع غزة لتوفير مساحة آمنة للترفيه عن الأطفال، ومساعدتهم على التغلب على الضغوط والآثار النفسية الناجمة عن حرب الإبادة.
وحول مختلف البرامج والمبادرات التي يقدمها الباص، أوضح أبو خاطر أنها تتضمن مجالات متعددة، أبرزها زاوية السينما، وزاوية الحكواتي، والمرسم، إضافة إلى مساحات الألعاب التفاعلية المتنوعة التي تستهدف رعاية مختلف الفئات العمرية للأطفال النازحين.
ويضيف أبو خاطر أن "زاوية الرسم تُتيح للطفل التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بالرسم والكلمات، بينما تهدف زاوية الحكواتي إلى إكسابه مهارات لغوية وثقافية جديدة في ظل استهداف الاحتلال للمؤسسات التعليمية، إلى جانب زاوية الألعاب المتنوعة بين الحركية والغنائية".
مساحة للبهجةوعن زاوية السينما، بيّن أبو خاطر أن "هناك أطفالا لم يشاهدوا التلفاز منذ نحو 3 سنوات نتيجة الحرب وتوقف خدمات الكهرباء، مشددا على أن هؤلاء الأطفال في حاجة ماسة إلى تلك المبادرة لإدخال البهجة والسعادة إلى قلوبهم".
وحول طبيعة الحافلة، أفاد المسؤول المحلي بأنها كانت في الأصل مركبة إسعاف خرجت عن الخدمة إثر تعرضها للاستهداف الإسرائيلي خلال الحرب، قبل أن تتولى طواقم الهلال الأحمر تأهيلها وإعادة تدويرها لتكون متنفسا آمنا للأطفال.
أما شاشة السينما المستخدمة، فيوضح منسق الهلال الأحمر أنها نجت من الدمار الشامل؛ إذ تمكّنت طواقم الجمعية من استنقاذها وتخليصها من مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة في أثناء حصاره، ونقلها بنجاح إلى جنوب القطاع لتستقر في الحافلة.
إعلان
إقرأ المزيد


