الجزيرة.نت - 8/6/2026 1:02:05 PM - GMT (+3 )
Published On 6/8/2026
قُتل 10 أشخاص وأصيب العشرات بهجمات روسية استهدفت مدنا بشرق أوكرانيا وشمالها فجر الخميس وفقا للسلطات الأوكرانية، في حين أعلنت موسكو اعتراض وتدمير 605 طائرات مسيّرة أوكرانية خلال الليل.
وأعلنت قيادة الأركان الأوكرانية إسقاط 66 مسيّرة روسية من أصل 100 استهدفت موسكو بها وبصواريخ أونيكس مناطق عدة.
وقالت السلطات المحلية الأوكرانية إن فرق الإنقاذ تعمل على إخماد حرائق وإزالة أنقاض في مدينة بالاكليا شرقي البلاد بعدما أسفرت غارات روسية على منازل عن مقتل 3 أشخاص.
وذكرت أيضا أن 3 أشخاص قُتلوا ليلا، وأصيب 19 على الأقل بهجمات روسية على تجمعات سكنية بمنطقة سومي في شمال أوكرانيا.
وأشارت الشرطة الأوكرانية كذلك، في منشور عبر تليغرام، إلى أن 12 آخرين أصيبوا في مدينة سومي نفسها جراء هجوم بقنابل جوية موجهة.
وفي مدينة خاركيف، أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية مقتل 3 أشخاص بقصف روسي للمدينة، كما أُصيب آخرون في زاباروجيا وخيرسون.
وأفادت الإدارة المحلية في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا بأنه تم استهداف شاحنة صغيرة بهجوم بطائرات مسيّرة مما أسفر عن إصابة 6 أشخاص.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن موسكو هاجمت سفينتين لنقل البضائع الجافة بالقرب من ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود، في وقت متأخر أمس الأربعاء، مضيفة أن السفينتين كانتا تنقلان بضائع عسكرية.
من جهته، أعلن حاكم مقاطعة أوديسا الأوكرانية مقتل بحار وإصابة آخرين باستهداف روسي لسفينة شحن تجارية في البحر الأسود.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت في وقت مبكر من صباح الخميس 605 مسيّرات أوكرانية فوق أراضيها وشبه جزيرة القرم.
وقالت الوزارة في بيان إنه "خلال الليل اعترضت أنظمة الدفاع الجوي ودمرت 605 طائرات مسيّرة أوكرانية"، مضيفة أن السلطات المحلية أفادت بأن مركزا لوجستيا تابعا لعملاق التجارة الإلكترونية الروسي "وايلد بيريز" قد أصيب بأضرار طفيفة.
إعلان
من جانبه، أفاد حاكم منطقة تفير الروسية، شمال غربي موسكو، بأن حطاما ناجما عن هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة ألحق أضرارا طفيفة بواجهة مركز لوجستي تابع لشركة "وايلد بيريز" في المنطقة.
ووفق وكالة رويترز، يُعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة الضربات الأوكرانية التي تستهدف منشآت "وايلد بيريز"، إذ أصيب ما لا يقل عن 20 مستودعا مملوكا للشركة بهجمات منذ 18 يوليو/تموز الماضي.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف استهدفت مصافي النفط في باشكورتوستان وياروسلافي الروسية.
روسيا تنفي تجنيد مرتزقة
وفي سياق متصل، أصدرت السفارة الروسية في كولومبيا، الأربعاء، نفيا لتقرير يفيد بصلات لها بشبكات يشتبه في أنها تجنّد مرتزقة كولومبيين لمساعدة روسيا في حربها مع أوكرانيا.
ونشرت قناة "نوتيسياس كاراكول" الكولومبية تحقيقا، الاثنين الماضي، يتضمن شهادات ووثائق تزعم أن موسكو جندت كولومبيين ضمن إستراتيجيتها ضد كييف.
ونفت البعثة الدبلوماسية الروسية في كولومبيا صحة التقرير، موضحة أنه "لا علاقة لها بجهات التجنيد المذكورة في التقرير، وليس لديها أدنى فكرة عن الطريقة التي تمول من خلالها نشاطاتها".
لكن أفراد عائلات كولومبيين جُندوا لتقديم خدمات أمنية في الخارج، معظمهم عسكريون متقاعدون، أفادوا بتعرض أقاربهم لسوء معاملة في روسيا وأوكرانيا.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حكمت روسيا على كولومبيين بالسجن 13 عاما بتهمة القتال في صفوف القوات الأوكرانية.
من جهته، يصر الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته غوستافو بيترو على أن هناك ما لا يقل عن 7 آلاف كولومبي يقاتلون في روسيا وأوكرانيا مقابل المال.
وقدرت الأمم المتحدة، في مارس/آذار الماضي، أن 10 آلاف كولومبي على الأقل جُندوا في الخارج للمشاركة في نزاعات مسلحة في العالم، وغالبا ما يكون ذلك في ظل "ظروف لا إنسانية".
إقرأ المزيد


