الجزيرة.نت - 8/4/2026 3:04:53 PM - GMT (+3 )
Published On 4/8/2026
أعلن كونسورتيوم تقوده شركة كاناديفيا إنوفا السويسرية اليابانية عزمه البدء في بناء محطة لتحويل النفايات إلى طاقة بتكلفة 1.5 مليار دولار في الدار البيضاء بحلول نهاية العام، على أن يبدأ التشغيل الكامل للمحطة بحلول منتصف 2030.
وستكون هذه المحطة -التي ستُقام في كبرى مدن المغرب- هي الثانية من نوعها في أفريقيا، وتهدف إلى توليد الكهرباء مع الحد من انبعاثات الميثان والتأثيرات البيئية الأخرى الناجمة عن مكب نفايات مدينة مديونة، وهو الأكبر في المملكة.
ووقعت شركة إدارة النفايات كاناديفيا إنوفا وشركاؤها، أمس الاثنين، اتفاق امتياز منحه لهم مجلس مدينة الدار البيضاء.
ويضم الكونسورتيوم شركة الطاقة المغربية ناريفا وشركة إيتوتشو اليابانية.
توفير الكهرباء لمليون شخصوقالت كاناديفيا إنوفا إن المحطة ستعالج، بمجرد دخولها حيز التشغيل، نحو 1.5 مليون طن من النفايات سنويا، وستولد نحو 115 ميغاواطا من الكهرباء من مزيج من النفايات والطاقة الشمسية والغاز الناتج عن تحلل النفايات في المكب، وهو ما يكفي لتوفير الكهرباء لما يقرب من مليون شخص.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة كاناديفيا إنوفا برونو-فريديريك بودوان، لرويترز، إن أعمال البناء في الدار البيضاء ستبدأ بمجرد الانتهاء من الحصول على التمويل عبر الاقتراض وبيع حقوق ملكية بحلول الربع الرابع من العام الجاري.
وأضاف أن المحطة، التي ستبنيها شركة التشييد المغربية سوماجيك، من المقرر أن يستغرق إنجازها نحو 3 أعوام ونصف العام، غير أن معالجة النفايات وتوليد الكهرباء يمكن أن يبدأ قبل 6 إلى 10 أشهر من الانتهاء من أعمال البناء تماما.
وقال إن الكونسورتيوم أبرم أيضا اتفاق شراء طاقة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وسيسعى للحصول على تمويل من جهات إقراض مغربية، وتابع: "ستكون الديون محلية بالكامل".
إعلان
ويتسبب مكب نفايات مديونة الكائن على أطراف المدينة منذ عقود في انبعاث روائح كريهة وتلوث يتسرب إلى الأراضي الزراعية المجاورة، في حين ينبعث من النفايات المتحللة غاز الميثان وغيره من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وقال بودوان إن المحطة الجديدة يمكن أن تقلل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بمقدار يعادل نحو 20% من الانبعاثات السنوية لسويسرا، وأضاف: "هذا يشبه إزالة 300 ألف سيارة من الطرق".
ويقول معارضو مثل هذه المحطات، ومن بينهم خبراء في قطاع البيئة ونشطاء في مجال المناخ ومجموعات من المجتمع المحلي، إنها تقوض مبادرات إعادة التدوير وتطلق جسيمات دقيقة وغازات مسببة للاحتباس الحراري؛ إذ يعتمد معظمها على الحرق.
إقرأ المزيد


