كويت نيوز - 8/4/2026 11:10:25 AM - GMT (+3 )
تتصاعد التكهنات بشأن مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها السويسري جياني إنفانتينو، رغم تراجعه عن خطط مثيرة للجدل بشأن إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في حقوق مرتبطة بكأس العالم.
ويستعد إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة فيفا منذ عام 2016، لخوض انتخابات مارس المقبل بهدف الفوز بولاية رابعة وأخيرة، حيث يحتاج إلى 106 أصوات من أصل 211 اتحاداً عضواً في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لضمان استمراره في المنصب.
لكن موقفه بات أكثر تعقيداً بعدما بدأت بعض الاتحادات الوطنية، من بينها إنجلترا وويلز، في التراجع عن خطابات دعم إعادة انتخابه، وسط حديث عن إمكانية مطالبة مجلس فيفا بعقد اجتماع استثنائي قد يفتح الباب أمام تغييرات على رأس المؤسسة الكروية العالمية.
وفي حال غياب إنفانتينو عن السباق، تبرز عدة أسماء محتملة لخلافته، من بينها:
فيكتور مونتالياني.. مرشح أميركا الشمالية القوي
يُعد الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، أحد أبرز الأسماء المطروحة.
وانتُخب مونتالياني عام 2016، في العام نفسه الذي وصل فيه إنفانتينو إلى رئاسة فيفا، متعهداً بإجراء إصلاحات إدارية وتعزيز الحوكمة. كما لعب دوراً محورياً في التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2026، التي تقام للمرة الأولى بمشاركة ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويمتلك مونتالياني خبرة إدارية واسعة ويتحدث أربع لغات، كما برز نفوذه خلال تنظيم نسخة 2024 من كوبا أميركا الموسعة، لكنه عارض في السابق بعض المقترحات مثل إقامة كأس العالم بمشاركة 64 منتخباً.
الشيخ سلمان.. خبرة آسيوية طويلة
يأتي البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ضمن الأسماء التي قد تدخل دائرة المنافسة.
وتولى الشيخ سلمان رئاسة الاتحاد الآسيوي عام 2013، وحصل على ولاية رابعة بالتزكية تمتد حتى 2027، وشهدت فترته توسعاً في مسابقات القارة، من بينها إطلاق بطولات جديدة للأندية وتطوير دوري أبطال آسيا للسيدات، إلى جانب رفع عدد منتخبات كأس آسيا إلى 24 منتخباً.
ويمثل الشيخ سلمان خياراً يتمتع بخبرة طويلة داخل أروقة الاتحاد الدولي، بعدما سبق له خوض منافسة على رئاسة فيفا عام 2016.
ناصر الخليفي.. نفوذ متزايد بين الأندية
برز اسم القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، كأحد الشخصيات ذات التأثير المتنامي في كرة القدم العالمية.
ونجح الخليفي خلال رئاسته للرابطة في إعادة هيكلة المنظمة وتوسيع قاعدة أعضائها لتضم أكثر من 800 نادٍ، فيما باتت تمثل صوت الأندية الأوروبية في النقاشات المتعلقة بمستقبل اللعبة، رغم استمرار غياب ريال مدريد عن عضويتها.
ماتياس غرافستروم.. خيار من داخل فيفا
يمثل السويدي ماتياس غرافستروم خياراً مختلفاً، باعتباره أحد أبرز المسؤولين داخل فيفا في السنوات الأخيرة.
وتولى غرافستروم منصب الأمين العام للاتحاد الدولي عام 2024، بعد سنوات قضاها ضمن الدائرة المقربة من إنفانتينو، حيث شغل سابقاً منصب رئيس ديوانه عقب انتخاب السويسري رئيساً عام 2016.
ورغم ارتباط اسمه الوثيق بالإدارة الحالية، فإن حضوره القوي داخل المؤسسة وخبرته في تنظيم البطولات الكبرى قد يجعلان منه اسماً مطروحاً، خصوصاً مع وجود توجه داخل بعض الدوائر بأن يكون الرئيس المقبل من خارج القارة الأوروبية.
ومن المقرر حسم هوية رئيس فيفا المقبل خلال المؤتمر الـ77 للاتحاد الدولي، المقرر إقامته في المغرب خلال مارس المقبل، فيما حُدد يوم 18 نوفمبر موعداً نهائياً لتقديم ملفات الترشح.
إقرأ المزيد


