سكاي نيوز عربية - 8/4/2026 10:10:34 AM - GMT (+3 )

وتجسد قصة الفتاة (17 عاما) والمنحدرة من مدينة طنجة، معاناة أكثر من 800 قاصر يواجهون، بعد 4 أيام من موجة العبور الجماعي إلى سبتة، واقعا قاسيا ومستقبلا غامضا.
وروت الفتاة لمصور وكالة أسوشيتد برس كيف انضمت مع أسرتها إلى الحشود التي حاولت السباحة حول السياج الحدودي للوصول إلى الأراضي الإسبانية، الخميس الماضي، موضحة أن الدافع، كما هو الحال بالنسبة لكثيرين، كان البحث عن فرص حياة أفضل. ولم تكشف الوكالة عن هويتها لأنها قاصر وفي وضع هش.
وقالت إنها شاهدت الشرطة الإسبانية تنتشل جثة شقيقها 8 سنوات من المياه.
وأضافت أنها تمكنت من الوصول إلى الشاطئ، لكنها انفصلت عن والدتها، وقضت الأيام الأربعة الماضية بمفردها.
وأشارت إلى أن بعض السكان المحليين قدموا لها الطعام والملابس، فيما استضافتها إحدى السيدات في منزلها لتستحم، قبل أن تتوجه إلى مركز حكومي لإيواء القُصر، لكنها وجدته مكتظا.
وقالت، عبر مترجم لعدم إجادتها الإسبانية: "رأيت أشخاصا يدوسون على الجثث... والآن أصبحنا أطفالا نتسول في الشوارع".
إقرأ المزيد


