سكاي نيوز عربية - 8/3/2026 7:21:35 PM - GMT (+3 )

وقال المسؤول، الذي لم يُكشف عن هويته، إن "إسرائيل لن تنسحب من الخط الحالي في قطاع غزة على الإطلاق، وستواصل القضاء على أي تهديد لمواطنيها وجنودها".
من جانبه، اتهم سموتريتش "مجلس السلام" بنشر خطة لم تُعرض على الوزراء ولم يصوتوا عليها، معلنا أنه ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك طالبا بعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري السياسي والأمني.
وأوضح أن الصيغة المنشورة تسمح بانسحاب الجيش الإسرائيلي قبل اكتمال نزع السلاح، وتمنح القوة متعددة الجنسيات صلاحيات تقيّد عملياته، ولا تربط إعادة إعمار القطاع بنزع السلاح، فضلا عن إعادة طرح إقامة دولة فلسطينية هدفا سياسيا.
وقال سموتريتش: "لا يمكن الترويج لخطة تناقض أهداف الحرب والالتزامات المقدمة لإسرائيل"، متعهدا بمنعها من "محو الإنجازات التي حققها جنود الجيش الإسرائيلي".
وجاء التصعيد بالتزامن مع لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف وكبير المستشارين أرييه لايتستون، في محاولة لإقناعه بوقف العمليات العسكرية. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين وأعضاء في المجلس شعورهم بالإحباط من الموقف الإسرائيلي، مؤكدين أن تل أبيب كانت مطلعة على شروط الخطة منذ أشهر.
وكانت حماس قد وافقت على إدراج سلاحها الثقيل ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشترطة وقف العمليات الإسرائيلية وانسحاب الجيش وبدء إعادة الإعمار ونشر قوة حماية دولية.
في المقابل، تصر إسرائيل على الاحتفاظ بما يسمى "الخط الأصفر"، الذي يمنح جيشها السيطرة على نحو 65 بالمئة من قطاع غزة، حتى نزع سلاح حماس وتجريد القطاع من السلاح.
إقرأ المزيد


