كويت نيوز - 8/2/2026 10:53:34 PM - GMT (+3 )
أعلنت السلطات الإسبانية، الأحد، ارتفاع عدد ضحايا أزمة تدفق آلاف المهاجرين من الأراضي المغربية إلى جيب سبتة إلى 72 ضحية، بينما عاد الهدوء تدريجياً إلى المعبر الحدودي مع المغرب، إذ استؤنفت حركة مرور المسافرين بشكل طبيعي.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية، عن السلطات المحلية في الجيب الإسباني، قولها إن هذا الرقم مرشح للارتفاع، وأنه تم انتشال 88 جثة بعضها في مراحل متقدمة من التحلل ونقلها إلى المشرحة، فيما لا تزال الجثث تطفوا على الشاطئ بعد مرور أسبوعين منذ بدء موجة الهجرة غير النظامية.
غير أن مندوب حكومة سبتة، ميجيل أنخيل بيريز تريانو، صرح الأحد، بأن “آخر رقم لدينا هو 72 شخصاً”.
وتوقف تدفق المهاجرين على المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية في شمال المغرب، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة على الحدود بين المغرب وإسبانيا.
وتقيم السلطات المغربية حواجز أمنية في مدينة الفنيدق المحاذية، فيما تم توفير حافلات لنقل المهاجرين العائدين نحو المدن المجاورة مثل طنجة.
وعاد عشرات الآلاف من المهاجرين الذين عبروا إلى جيب سبتة، الخاضع للإدارة الإسبانية في شمال المغرب، طواعيةً إلى المغرب، الجمعة، بعد يوم من تدفقهم الذي تسبب في فوضى عارمة وأودى بحياة العشرات.
وسبح بعض المهاجرين عدة كيلومترات في البحر، وواجهوا السلطات التي حاولت إعادتهم باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية. وكان من بين الضحايا من غرقوا أو لقوا حتفهم في تدافع لعبور الحواجز قرب نقطة تفتيش حدودية.
إقرأ المزيد


