الجزيرة.نت - 8/1/2026 7:05:52 PM - GMT (+3 )
Published On 1/8/2026
في أول جولة ميدانية لوسيلة إعلامية داخل مدينة بارا بولاية شمال كردفان منذ استعادة الجيش السوداني السيطرة على المنطقة، رصدت الجزيرة حجم الدمار الذي خلفته المعارك، بالتزامن مع تأمين الطريق الإستراتيجي الرابط بين مدينتي الأبيض وأم درمان، المعروف بطريق الصادرات، والذي يمثل شريانا رئيسيا يربط وسط السودان بغربه وشماله وشرقه.
وانطلق فريق الجزيرة من مدينة الأبيض عبر هذا المحور الحيوي، بعد إعلان الجيش السوداني إحكام السيطرة عليه، في رحلة تعد الأولى من نوعها على هذا الطريق منذ أشهر، عقب إغلاقه بسبب المواجهات العسكرية بين الجيش والقوات المساندة له من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى.
وخلال الرحلة، ظهرت آثار المعارك بوضوح على امتداد الطريق، حيث لا تزال المركبات المدمرة وآثار القصف المنتشرة على جانبي الطريق شاهدة على ضراوة الاشتباكات التي شهدها هذا المحور، في حين تتواصل عمليات التأمين العسكري لضمان استقرار حركة العبور.
ووصل فريق الجزيرة إلى بلدة أم صوط، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترا من مدينة بارا، حيث رصد استمرار انتشار القوات لتأمين الطريق الذي ظل مغلقا لفترة طويلة، قبل مواصلة الرحلة إلى المدينة.
وفي مدينة بارا، بدت آثار الحرب واضحة على مختلف المرافق والمنشآت، حيث لحق الدمار بأجزاء واسعة من المدينة، بما في ذلك مبنى المحكمة القضائية الذي تعرض لتخريب كبير، بينما انتشر الجيش السوداني بكثافة في شوارع المدينة ومداخلها، في إطار فرض السيطرة وتأمين الأوضاع عقب استعادة المدينة.
وسلطت الجولة الميدانية الأولى للجزيرة داخل بارا الضوء على حجم الأضرار التي خلفها النزاع في المدينة، في وقت تواصل فيه القوات السودانية عملياتها لتأمين الطرق الإستراتيجية وإعادة ربط مناطق وسط السودان بغربه بعد أشهر من تعطل الحركة بسبب القتال.
إعلان
إقرأ المزيد


