الجزيرة.نت - 7/30/2026 9:37:51 PM - GMT (+3 )
Published On 30/7/2026
اضطر النجم الأميركي جورج كلوني وزوجته أمل كلوني إلى مغادرة منزلهما في مدينة بريغنول، بعدما وصلت حرائق الغابات المشتعلة في جنوب شرقي فرنسا إلى محيط المنطقة التي يقيمان فيها، بحسب ما أكده المتحدث باسم الممثل.
ووفقا لما أوردته الصحف العالمية، وجّه جورج كلوني رسالة إلى ديدييه بريمون، رئيس بلدية مدينة بريغنول، أعرب فيها عن قلقه من حرائق الغابات التي تضرب مناطق واسعة في فرنسا، مشيرا إلى أن أسرته اضطرت إلى مغادرة المنزل حفاظا على سلامتها.
وأوضح كلوني، في رسالته، أن الأسرة لا تعلم حتى الآن ما إذا كان منزلها سيتمكن من الصمود أمام الحرائق، معربا عن تمنياته بالسلامة لرئيس البلدية وجميع سكان المدينة.
وأكد أن زوجته أمل وهو ملتزمان بدعم بريغنول مهما بلغت الخسائر، باعتبارهما جزءا من المجتمع المحلي، لافتا إلى عزمهما المساهمة في جهود إعادة إعمار البلدة واستعادة عافيتها. كما أعرب كلوني عن حبه للمدينة واعتزازه بالأصدقاء الذين يعيشون فيها.
ويقيم جورج كلوني وزوجته أمل مع طفليهما التوأم، ألكسندر وإيلا، البالغين من العمر تسعة أعوام، في مدينة بريغنول الواقعة بإقليم بروفانس ألب كوت دازور في جنوب شرقي فرنسا، وهي من المناطق التي طالتها حرائق الغابات، ضمن موجة الحرائق التي امتدت خلال الأيام الأخيرة إلى إسبانيا وإيطاليا واليونان.
وكانت السلطات الفرنسية قد منحت، في نهاية العام الماضي، جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين وطفليهما التوأم إيلا وألكسندر الجنسية الفرنسية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام عالمية، وذلك بعد استقرار الأسرة في فرنسا خلال السنوات الأخيرة.
ويقيم كلوني وعائلته بشكل دائم في مزرعتهم بفرنسا، بعدما أكد في تصريحات سابقة أن الأسرة اتخذت قرار نقل مقر إقامتها الرئيسي إليها، رغبة في توفير حياة أكثر هدوءا لطفليهما، بعيدا عن أجواء هوليوود والملاحقة الإعلامية.
إعلان
وقال كلوني في أكثر من مناسبة إنه يفضل نمط الحياة في فرنسا، مشيرا إلى أن أطفاله يعيشون هناك حياة أكثر طبيعية وتوازنا، بعيدا عن الضغوط التي تفرضها الشهرة.
ولم تقتصر تداعيات حرائق الغابات على جورج كلوني وزوجته، إذ كشفت أيضا جورجيا توفولو، نجمة برنامج "صنع في تشيلسي" (Made in Chelsea)، أنها اضطرت إلى إنهاء عطلتها في فرنسا وقضاء ليلة كاملة داخل أحد المطارات، بعد أن أجبرتها الحرائق على مغادرة المنطقة التي كانت تقضي فيها إجازتها.
وكانت توفولو، البالغة من العمر 31 عاما، تستمتع بإجازتها في منتجع كاب فيريه برفقة زوجها جيمس وات، قبل أن يضطرا إلى إخلاء المنطقة على متن قارب، ثم التوجّه إلى المطار مع اتساع رقعة الحرائق.
وبحسب الصحف العالمية، كشفت توفولو تفاصيل ما مرت به خلال حرائق الغابات، موضحة أنها ابتعدت عن منصات التواصل الاجتماعي لفترة قصيرة بسبب الأحداث المتسارعة.
وأعربت عن أملها في أن يكون الجميع بخير، مشيرة إلى أنها كانت تقضي إجازتها في كاب فيريه، لكنها تجنبت نشر موقعها في الوقت الفعلي لوجود الأطفال معها، وهو ما حال دون حديثها عن تطورات الموقف أثناء وقوعه.
وأضافت أنها كانت تتابع الأخبار بشكل مستمر طوال فترة إقامتها هناك، لافتة إلى أنها كانت على علم باندلاع الحريق، لكنه كان لا يزال بعيدا نسبيا في البداية، قبل أن يبلغها أصدقاؤها المقيمون في المنطقة بأن الوضع يتدهور بسرعة، وأن الحرائق تواصل اتساعها.
إقرأ المزيد


