ثورة شبابية قادمة.. مانشيني يرسم ملامح "إيطاليا الجديدة"
الجزيرة.نت -

Published On 30/7/2026

بدأ المدير الفني لمنتخب إيطاليا روبرتو مانشيني وضع ملامح مشروع جديد لإعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة، مستندا إلى مجموعة كبيرة من المواهب الشابة، مع الحفاظ على عدد من العناصر صاحبة الخبرة، في إطار خطة فنية تعتمد على أسلوب أكثر مرونة يناسب قدرات الجيل الحالي.

ويختلف المشروع الجديد عن النسخة التي قادت إيطاليا إلى لقب كأس أمم أوروبا، والتي اعتمدت على الثنائي جورجينيو وماركو فيراتي في قيادة خط الوسط وصناعة اللعب، بعدما فرضت المتغيرات الفنية البحث عن حلول تتلاءم مع خصائص اللاعبين الحاليين.

خطة جديدة بقيادة جيل شاب

ويضع مانشيني خطة (4-3-3) في مقدمة خياراته التكتيكية، مع إمكانية التحول إلى خطط أخرى وفقا لسير المباريات، مع الاعتماد على عناصر شابة قادرة على تنفيذ أسلوب لعب أكثر سرعة ومرونة.

ويبرز ريكاردو كالافيوري بوصفه أحد أهم ركائز المشروع الجديد بفضل قدرته على أداء أكثر من دور، في حين ينتظر المدرب الكثير من ماركو باليسترا، إلى جانب فيديريكو ديماركو، مع ترقب عودة أندريا كامبياسو، ومتابعة تطور عدد من الوجوه الصاعدة.

لا تبدو حراسة المرمى مصدر قلق للمنتخب الإيطالي، مع استمرار جيانلويجي دوناروما خيارا أول، في حين يتنافس ماركو كارنيسيكي وجولييلمو فيكاريو على الأدوار التالية، مع وجود أكثر من اسم جاهز لدعم هذا المركز مستقبلا.

تونالي يقود خط الوسط

وفي وسط الملعب، يراهن مانشيني على ساندرو تونالي ليكون محور المشروع الجديد، بوصفه الأقرب إلى أداء الدور الذي شغله جورجينيو في الأعوام الماضية، إلى جانب مانويل لوكاتيلي وسامويلي ريتشي ونيكولو باريلا، مع منح مساحة أكبر للمواهب الشابة مثل نيكولو فاجيولي وندور وتشيزاري كاسادي.

ويرى الجهاز الفني أن المرحلة المقبلة ستشهد منافسة قوية على مراكز الوسط، مع امتلاك المنتخب عددا من اللاعبين القادرين على تطوير مستواهم خلال الأعوام المقبلة.

وفرة هجومية وخيارات متنوعة

ويملك المنتخب الإيطالي مجموعة كبيرة من الخيارات الهجومية، يتقدمها فرانشيسكو بيو إسبوزيتو وماتيو ريتيغي وجيانلوكا سكاماكا ومويس كين، إلى جانب جياكومو راسبادوري ونيكولو زانيولو، مع متابعة عدد من المواهب الصاعدة التي يُنتظر أن تشكل مستقبل هجوم المنتخب.

إعلان

كما يدرس مانشيني إمكانية التحول إلى خطة تعتمد على مهاجمين أو لاعب خلف رأس الحربة، بما يمنح الفريق مرونة أكبر في مواجهة المنافسين.

ومع التغييرات التي يشهدها المنتخب، يسود التفاؤل داخل الجهاز الفني بقدرة الجيل الجديد على استعادة مكانة إيطاليا بين كبار المنتخبات، في ظل وفرة المواهب الشابة وتعدد الخيارات في مختلف المراكز، وهو ما يمنح مانشيني قاعدة قوية لبناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.



إقرأ المزيد