الطروحات الضخمة تخلق أثرياء جددا.. والمؤسسات الخيرية تريد نصيبها
الجزيرة.نت -

Published On 25/7/2026

تستعد المؤسسات الخيرية في الولايات المتحدة للاستفادة من موجة الثروات التي قد تولدها الطروحات العامة المرتقبة لشركات الذكاء الاصطناعي، مع اقتراب شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك من الإدراج في البورصة، وهو ما قد يطلق مئات المليارات من الدولارات من الأصول القابلة للتبرع، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وقالت الصحيفة إن جامعات ومؤسسات خيرية ومستشاري إدارة الثروات بدأوا الاستعداد لما يعتبرونه فرصة استثنائية لاستقطاب تبرعات من جيل جديد من أصحاب المليارات، غير أن حجم هذه التدفقات سيعتمد أيضا على استعداد الأثرياء الجدد للعطاء، في ظل تنامي تيار يرى أن بناء الشركات قد يكون أكثر تأثيرا من العمل الخيري التقليدي.

وتبرز الحوافز الضريبية كأحد أهم دوافع التبرع، إذ يسمح التبرع بالأسهم أو تحويلها إلى أدوات خيرية بخفض الضرائب على الأرباح الرأسمالية، فيما تشير بعض التقديرات إلى أن القطاع غير الربحي قد يستفيد من أكثر من 100 مليار دولار سنويا.

وأضافت نيويورك تايمز أن مؤسسة أوبن إيه آي، التي تمتلك نحو 26% من الشركة، قد تحصل على أصول سائلة تصل قيمتها إلى نحو 220 مليار دولار عند الإدراج، بينما تعهد مؤسسو أنثروبيك بالتبرع بنحو 80% من ثرواتهم، ما قد يضيف عشرات المليارات من الدولارات إلى العمل الخيري.

ورغم هذه التوقعات، أشارت الصحيفة إلى أن كثيرا من العاملين في شركات الذكاء الاصطناعي يفضلون الاحتفاظ بثرواتهم في السنوات الأولى بعد الإدراج، كما يتجه عدد منهم إلى نماذج تبرع أكثر مرونة، مثل الصناديق الاستشارية للتبرعات وتمويل مبادرات تعمل بعقلية الشركات الناشئة، بدلا من إنشاء المؤسسات الخيرية التقليدية.



إقرأ المزيد