حرائق المتوسط تتمدد.. إسبانيا تعلن الطوارئ وفرنسا تُجلي الآلاف وتستنجد بالدعم الأوروبي
كويت نيوز -

أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن فرق الإطفاء تخوض “ساعات عصيبة وحاسمة” لمكافحة الحرائق المشتعلة في العاصمة مدريد ومحافظة أفيلا المجاورة، والتي لا تزال خارج السيطرة.

وأكد سانشيز، خلال زيارته لمركز قيادة عمليات الطوارئ، أن الأولوية القصوى تتلخص في “حماية أرواح المواطنين والدفاع عن التجمعات السكانية”، محذراً من أن التغير المتوقع في اتجاه الرياح يشكل المصدر الأكبر للقلق في الساعات المقبلة، رغم التحسن النسبي في درجات الحرارة الذي أتاح نافذة أمل لتعزيز جهود الإخماد.

ولسرعة الاستجابة، قررت الحكومة الإسبانية توحيد قيادة عمليات مكافحة الحرائق في (مدريد) و(أفيلا) تحت غرفة عمليات واحدة، بمشاركة عشر مناطق ذاتية الحكم وحدات الطوارئ العسكرية وأجهزة الحماية المدنية.

ووفقاً للتلفزيون الإسباني الرسمي، تضرر أكثر من 60 ألف شخص جراء الحرائق؛ حيث تم إجلاء ونفرض البقاء الاحترازي على نحو 50 ألفاً في مدريد، إضافة إلى إجلاء 13 ألفاً في أفيلا. وأتت النيران على نحو 20 ألف هكتار، ليرتفع إجمالي المساحات المحترقة في البلاد منذ بداية العام إلى قرابة 132 ألف هكتار.

وعلى خلفية ذلك، فعّلت إسبانيا “آلية الحماية المدنية” للاتحاد الأوروبي، حيث أرسلت كل من إيطاليا واليونان طائرات إطفاء للمساهمة في السيطرة على الكارثة.

وعلى الجانب الفرنسي، لم تظهر أي بوادر لتراجع حدة النيران؛ حيث واصلت السلطات إجلاء آلاف السكان من الضواحي القريبة من مدينة بوردو.

وأكدت صوفي بروكا، رئيسة الإدارة المحلية لمنطقة (نوفيل-أكيتين وجيروند)، أن عمليات الإخلاء جارية حالياً في مناطق “لوايون”، “إيزين”، و”ميرينياك”.

من جانبه، كشف رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أن إجمالي عدد الذين تم إجلاؤهم حتى الآن تجاوز 141 ألف شخص من منطقتي (جيروند) و(لوند) المحيطتين ببوردو، واللتين تشهدان أسوأ موجة حرائق منذ الأسبوع الماضي.



إقرأ المزيد