الجزيرة.نت - 7/22/2026 8:39:06 PM - GMT (+3 )
مع اقتراب انطلاق موسم 2026-2027، لا يزال عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية دون ناد، رغم تبقي نحو شهر فقط على بداية المنافسات المحلية في أوروبا. وبينما عادت الأندية إلى التدريبات استعدادًا لموسم جديد، يواصل عدد من الأسماء اللامعة البحث عن محطة جديدة في مسيرتها.
وفيما يلي أبرز ثمانية لاعبين لا يزالون متاحين في سوق الانتقالات الحرة.
بعد تسعة مواسم تاريخية مع ليفربول، أسدل محمد صلاح الستار على رحلته في "أنفيلد" عقب اتفاق مع النادي على إنهاء عقده قبل عام من نهايته، لينهي واحدة من أنجح التجارب في تاريخ النادي الإنجليزي.
ورغم أن موسم 2025-2026 لم يكن بمستواه المعتاد، فإنه أنهى الموسم بـ12 هدفا و10 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، بعدما قدم في الموسم السابق واحدة من أفضل حملاته على الإطلاق بمساهمته في 57 هدفا (34 هدفا و23 تمريرة حاسمة).
وأثبت قائد المنتخب المصري في كأس العالم 2026 أنه لا يزال قادرا على التألق في أعلى المستويات، بعدما قاد منتخب بلاده إلى ثمن النهائي، واقترب من إقصاء الأرجنتين التي بلغت النهائي لاحقا. كما كان واحدا من أكثر صناع الفرص في البطولة، إذ صنع 12 فرصة من اللعب المفتوح، ولم يتفوق عليه سوى 6 لاعبين خاضوا مباريات أكثر.
ورغم تعثر مفاوضات انتقاله إلى بشكتاش التركي، لا تزال الأندية السعودية وأندية الدوري الأمريكي للمحترفين من أبرز الوجهات المحتملة للنجم المصري.
دوشان فلاهوفيتش.. هداف يبحث عن بداية جديدةمنذ انتقاله إلى يوفنتوس مقابل نحو 80 مليون يورو (نحو 86.4 مليون دولار) بعد تألقه مع فيورنتينا، حافظ المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش على معدلات تهديفية جيدة، رغم أن الإصابات منعته من الوصول إلى المستوى الذي توقعه كثيرون.
وسجل فلاهوفيتش 68 هدفا في 168 مباراة بقميص "السيدة العجوز"، وبلغ أفضل حصيلة له في موسم 2023-2024 برصيد 18 هدفا، بينما أحرز 12 هدفا في الموسم الماضي رغم مشاركته في 26 مباراة فقط بسبب إصابة في العضلة المقربة.
إعلان
وتشير التقارير إلى أن رحيله ارتبط أساسًا بمطالبه المالية أكثر من مستواه الفني، ما يجعله خيارا جذابا لأي فريق يبحث عن مهاجم هداف، رغم التحفظات المتعلقة بسجله مع الإصابات.
ويرتبط اسم اللاعب بكل من بشكتاش وبرشلونة، الذي يُنظر إليه كخيار محتمل لخلافة روبرت ليفاندوفسكي.
كان يُتوقع قبل سنوات أن يكون جادون سانشو أحد أبرز نجوم مونديال 2026، لكن الواقع كان مختلفًا، إذ خرج تمامًا من حسابات مدرب إنجلترا توماس توخيل.
النجم الإنجليزي صنع اسمه في بوروسيا دورتموند، حيث ساهم في 102 هدف خلال ثلاثة مواسم كاملة (49 هدفا و53 تمريرة حاسمة)، وكان بين أكثر اللاعبين تأثيرًا في أوروبا بالمراوغات وحمل الكرة، إذ لم يتفوق عليه في تلك الفترة سوى ليونيل ميسي في عدد الأهداف الناتجة عن التقدم بالكرة.
لكن انتقاله إلى مانشستر يونايتد مقابل 73 مليون جنيه إسترليني (نحو 92.7 مليون دولار) لم يحقق النجاح المنتظر، إذ اكتفى بـ12 هدفا و6 تمريرات حاسمة في 83 مباراة، قبل أن تتراجع أرقامه أيضًا خلال فترات الإعارة مع دورتموند وتشيلسي وأستون فيلا.
ورغم ذلك، فإن اللاعب البالغ 26 عاما لا يزال يحظى باهتمام عدة أندية، ويبدو أن العودة إلى دورتموند أو إلى الدوري الألماني عمومًا قد تكون الخيار الأمثل لإحياء مسيرته.
ليون غوريتسكا.. بطل أوروبا ينتظر مشروعا جديدابعد ثماني سنوات مليئة بالألقاب مع بايرن ميونيخ، أصبح لاعب الوسط الألماني ليون غوريتسكا متاحًا مجانًا في سوق الانتقالات.
وخلال مسيرته مع العملاق البافاري، توج بسبعة ألقاب للدوري الألماني، وثلاثة ألقاب لكأس ألمانيا، وأربعة ألقاب لكأس السوبر الألماني، إلى جانب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
ورغم اختلاف أدواره تحت قيادة هانسي فليك ويوليان ناغلسمان وتوماس توخيل وفينسنت كومباني، حافظ غوريتسكا على مكانته، وأنهى الموسم الماضي بـ5 أهداف و3 تمريرات حاسمة، كما كان ثاني أكثر لاعبي الفريق افتكاكا (26 مرة) خلف كيم مين جاي، ورابعهم استرجاعا (100 مرة).
ويرتبط اللاعب البالغ 31 عاما بأندية ميلان ويوفنتوس وأرسنال، بينما يبدو الدوري الإيطالي وجهة مناسبة في هذه المرحلة من مسيرته.
فرانك كيسيه.. خبرة وقوة بدنية مطلوبةبعد تجارب ناجحة مع أتالانتا وميلان، ثم برشلونة والأهلي، يبدو لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسيه مرشحًا للعودة إلى الدوري الإيطالي.
ورغم أنه لم يتجاوز التاسعة والعشرين، فإنه لا يزال يقدم مستويات قوية، كما أظهر في كأس العالم الأخيرة.
ويُعرف كيسيه بقدرته الكبيرة على تنفيذ ركلات الجزاء، بعدما سجل 11 ركلة ناجحة مع ميلان في موسم 2020-2021، وهو أعلى رقم في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى خلال القرن الحالي.
وفي مونديال 2026، لم يتفوق عليه في عدد التمريرات مع ساحل العاج سوى إبراهيم سنغاري (172 مقابل 163)، بينما كان ثاني أكثر لاعبي المنتخب افتكاكا (16 مرة) خلف يان ديوماندي.
إعلان
وترتبط أبرز الشائعات بإمكانية انتقاله إلى يوفنتوس أو لمّ الشمل مع مدربه السابق جان بييرو غاسبريني في روما.
يوليان براندت.. صانع اللعب متعدد الأدواريحمل يوليان براندت قصة شهيرة مع ليفربول، إذ كان يورغن كلوب يرغب في التعاقد معه عام 2017، قبل أن يقنعه قسم الكشافين بالتوجه نحو محمد صلاح، وهو القرار الذي أثبت نجاحه لاحقًا.
لكن براندت واصل تقديم مستويات مميزة مع بوروسيا دورتموند، حيث سجل 57 هدفا وصنع 67 أخرى في 307 مباريات، بينها 11 هدفا و5 تمريرات حاسمة في الموسم الماضي.
ولم يتفوق عليه تهديفيا في الفريق سوى سيرهو غيراسي (22 هدفا)، بينما جاء ثانيا في صناعة الفرص من اللعب المفتوح (38 فرصة) خلف يوليان ريرسون.
كما يتميز اللاعب بمرونته التكتيكية، إذ لعب 50% من دقائق الدوري الألماني في الجناح الأيسر، و38% في الجناح الأيمن، إضافة إلى مشاركاته في مركز الوسط.
وتشير تقارير إلى اهتمام ليدز يونايتد بالحصول على خدماته.
لورينزو بيليغريني.. نهاية رحلة طويلة مع روماأنهى لورينزو بيليغريني مسيرته مع روما بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق عقب عودته من ساسولو في 2017.
وخاض قائد "الجيالوروسي" 349 مباراة، سجل خلالها 62 هدفا وقدم 58 تمريرة حاسمة، وقاد الفريق للتتويج بأول نسخة من دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، كما نال جائزة أفضل لاعب في البطولة.
ومنذ موسم 2017-2018، لم يسجل بين لاعبي الوسط في الدوري الإيطالي أهدافًا أكثر منه عبر جميع المسابقات سوى هاكان تشالهان أوغلو (80 هدفا) وماريو بالوتيلي (68).
ويُطرح اسم يوفنتوس كوجهة محتملة، رغم التوتر القائم بين الناديين في سوق الانتقالات.
رافائيل غيريرو.. الظهير الذي لا يتوقفاختتم البرتغالي رافائيل غيريرو رحلته مع بايرن ميونيخ بعدما قدم موسمين ناجحين عقب انتقاله المجاني من بوروسيا دورتموند.
وخلال مسيرته مع دورتموند، خاض 224 مباراة سجل فيها 40 هدفا وصنع 42، رغم أنه يشغل مركز الظهير الأيسر في الأساس.
أما مع بايرن، فساهم بـ5 أهداف و7 تمريرات حاسمة في 95 مباراة، وأثبت مرة أخرى قيمته كلاعب متعدد الاستخدامات.
وترتبط التقارير بإمكانية انتقاله إلى ميلان، ليكون بديلا محتملا لبيرفيس إستوبينان، والعودة إلى مركزه الطبيعي في الجهة اليسرى.
وبالإضافة إلى هذه الأسماء، لا يزال المدافع الإنجليزي جون ستونز أيضًا دون ناد، ما يجعله أحد أبرز الوكلاء الأحرار المتبقين في سوق الانتقالات الصيفية.
إقرأ المزيد


