شهيدان وإصابات في هجوم مسلح لمستوطنين شمال رام الله
الجزيرة.نت -

Published On 20/7/2026

|

آخر تحديث: 03:15 (توقيت مكة)

استُشهد مواطنان فلسطينيان وأُصيب آخرون برصاص مستوطنين إسرائيليين في قرية دير جرير شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان "استشهاد المواطن عودة عبد الرحيم عودة فراخنة (53 عاماً) والمواطن أحمد عادل رشيد أبو مخو (26 عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة دير جرير"، وكان ثلاثة مواطنين قد أُصيبوا بجروح خطيرة، إثر هجوم شنه مستوطنون على البلدة.

وقبل إعلان الوزارة، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها تعاملت في البداية مع إصابة خطيرة في البطن، نجمت عن اعتداء نفذه مستوطنون، وجرى نقل المصاب إلى المستشفى بواسطة طاقم إسعاف لتلقي العلاج.

وفي وقت لاحق، أعلنت الجمعية أن طواقمها تعاملت مع إصابتين أخريين، إحداهما لمواطن يبلغ من العمر 55 عاما، حيث أجريت له عملية إنعاش قلبي رئوي أثناء نقله إلى المستشفى، نظراً لخطورة حالته.

كما أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب سيارة إسعاف كانت تنقل أحد المصابين إلى المستشفى.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان أن "مستوطنين بحماية الجيش والشرطة الإسرائيلية اقتحموا منطقة البلدة القديمة في القرية، وقاموا بعمليات تفتيش لمنازل وحظائر للمواشي، تخللها اعتداءات وسرقة أغنام".

وأضاف أن أهالي القرية حاولوا التصدي للهجوم ما أدى إلى اندلاع مواجهات، حيث "جرى إطلاق النار صوب شبان القرية".

وتشهد بلدات وقرى محافظة رام الله والبيرة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، تشمل الاعتداء بالضرب وإطلاق الرصاص الحي وإحراق الممتلكات والاعتداء على الأراضي الزراعية، وذلك بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار تصاعد اعتداءات المستوطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن رئيس بلدية صوريف حازم غنيمات قوله إن مجموعة من المستوطنين المسلحين والمزودين بالعصي والهراوات هاجمت المواطنين في منازلهم بمنطقة خلة غنيم، مما أدى إلى إصابة مواطن مسن بجروح في الرأس، جراء تعرضه للضرب بالعصي والهراوات.

إعلان

وأضاف غنيمات أن الهجوم أسفر كذلك عن إصابة عدد من المواطنين برضوض وجروح طفيفة.

وعن اعتداءات المستوطنين، ذكرت الوكالة أن عددا منهم أطلقوا قطيعا من الأبقار في أراض فلسطينية مزروعة بالأشجار المثمرة في منطقة خلة الحمص جنوب بلدة يطا جنوبي الخليل، وفي قرية المنية شرق مدينة بيت لحم مما سبّب أضرارا فيها.

جنود إسرائيليون يمنعون سكان قرية قبلان جنوب نابلس من العودة إلى منازلهم (الفرنسية)

أما شمالي الضفة، فقد اقتحم الجيش الإسرائيلي قرية إماتين، شرق مدينة قلقيلية وداهم ورشة عمل تقع عند مدخلها الرئيسي واعتقل ثلاثة مواطنين كانوا فيها.

في السياق ذاته، قال الناشط في متابعة الانتهاكات الإسرائيلية جنوبي الخليل أسامة مخامرة، لوكالة الأناضول، إن قوة إسرائيلية اعتقلت مواطنا فلسطينيا من منطقة مسافر يطا.

ووزع الجيش الإسرائيلي إخطارات بوقف العمل والبناء في منشآت فلسطينية في المنطقة الشرقية من مدينة جنين، دون أن تشير لطبيعة المنشآت المستهدفة أو عددها، كما اقتحم قرى وبلدات دير جرير وسِنجل شرق وشمال شرق مدينة رام الله (وسط)، ودير أبو ضعيف شرق مدينة جنين (شمال).

ودأبت إسرائيل على التضييق على البناء الفلسطيني وتوزيع إخطارات الهدم ووقف البناء بذريعة عدم الترخيص، خاصة في المنطقة المصنفة وتطلق في المقابل العنان لمشاريع الاستيطان.

وتشهد الضفة الغربية -منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023- تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، مما أسفر عن مقتل 1181 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية حتى 7 يوليو/تموز الجاري.



إقرأ المزيد