سكاي نيوز عربية - 7/16/2026 11:47:38 AM - GMT (+3 )

وبحسب التقرير، يستعد نتنياهو للتوجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في جنازة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أبرز داعمي إسرائيل في واشنطن، ويسعى على هامش الزيارة إلى عقد لقاء مع ترامب.
ومن المقرر أن يبحث الجانبان مجموعة واسعة من الملفات، تشمل إيران، وتركيا، وقطاع غزة، والعلاقة بين الجبهات الإقليمية، إضافة إلى الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل خلال السنوات المقبلة.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن البيت الأبيض لم يحدد حتى الآن موعداً للقاء، وأن واشنطن تتعامل ببرود مع الطلب الإسرائيلي.
ورأت "معاريف" أن ترامب يدرك أن لقاء نتنياهو قبل أشهر قليلة من الانتخابات الإسرائيلية قد يُفسَّر على أنه تدخل في العملية الانتخابية، كما أنه يدرك أيضاً أن استمرار السياسات الإسرائيلية الرافضة للتسويات السياسية يعرقل مشاريعه الكبرى في المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر ما يقلق ترامب حالياً هو رفض إسرائيل التجاوب مع مطالبه بالبدء في الانسحاب من لبنان وسوريا.
وفي هذا السياق، كشفت أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل بناء خط من المواقع العسكرية الدائمة في جنوب لبنان، معتبرة أن هذه الخطوة قد تدفع العلاقة بين ترامب ونتنياهو إلى مرحلة توتر غير مسبوقة.
وأضافت أن الرئيس الأميركي يحتاج في هذه المرحلة إلى إنجاز سياسي أو اتفاق يكرّس الاستقرار في المنطقة، وأن انسحاباً إسرائيليا جزئيا من لبنان أو سوريا قد يحقق له هذا الهدف.
في المقابل، ترى إسرائيل أن احتياجاتها الأمنية لا تتوافق مع هذه الرؤية.
ووفق التقرير، تسيطر إسرائيل حالياً على ما تصفه بـ"المناطق الدفاعية" في جنوب لبنان، وأنشأت حزاماً أمنياً بعمق يصل إلى عشرة كيلومترات من الحدود، بما يبعد تهديد الصواريخ المضادة للدروع ومعظم الطائرات المسيّرة الانتحارية.
كما تحتفظ القوات الإسرائيلية بمواقع استراتيجية على امتداد المرتفعات والتلال في جنوب لبنان، بما يمنحها قدرة على التحرك السريع باتجاه مناطق عدة داخل الأراضي اللبنانية.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يضع خططاً لسيناريوهات متعددة، من بينها احتمال الاضطرار إلى التحرك بنفسه لنزع سلاح حزب الله إذا اقتضت الظروف ذلك.
وختمت "معاريف" بالإشارة إلى أنه في ظل هذه المعطيات، ليس من الواضح ما إذا كان ترامب ينظر إلى الانتشار العسكري الإسرائيلي في لبنان بالطريقة نفسها التي تنظر بها تل أبيب، معتبرة أن نتنياهو قد يجد أن الاكتفاء باتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي أفضل من لقاء قد يتحول إلى مواجهة سياسية حادة.
إقرأ المزيد


