بعد الإطاحة به من قيادة المعارضة.. أوزال يستعد لتأسيس حزب تركي جديد
الجزيرة.نت -

Published On 15/7/2026

قال أوزغور أوزال الرئيس المقال بقرار قضائي من قيادة حزب الشعب الجمهوري التركي -اليوم الأربعاء- إن الاستعدادات جارية لتأسيس حزب سياسي جديد، لكنه ربط اتخاذ أي خطوة رسمية بنتائج الطعن في الحكم ومحاولة عقد مؤتمر استثنائي للحزب.

وأوضح أوزال، في مقابلة تلفزيونية، أن الإجراءات القانونية المتعلقة بالطعن وطلب عقد المؤتمر قد تكتمل خلال أسبوعين، مشيرا إلى أن تأسيس حزب جديد سيكون ممكنا إذا عُرقلت هذه المسارات.

اقرأ أيضا list of 1 itemend of list

وأضاف ردا على سؤال بشأن موعد الخطوة المحتملة أنه يمكن اتخاذ إجراء رسمي في أواخر يوليو/تموز الجاري أو مطلع أغسطس/آب المقبل.

أوزغور أوزال (يسار) وكمال كليجدار أوغلو (الأناضول)
صراع على قيادة أكبر أحزاب المعارضة

وكان القضاء التركي قد ألغى في مايو/أيار الماضي مؤتمر حزب الشعب الجمهوري لعام 2023، الذي انتُخب خلاله أوزال رئيسا للحزب مستندا إلى وجود مخالفات، وأعاد الرئيس السابق كمال كليجدار أوغلو إلى منصبه.

وقالت مراسلة الجزيرة في أنقرة رقية تشيليك في وقت سابق إن الخلاف داخل الحزب تحول إلى صراع قانوني وسياسي، بعدما أعلن 28 عضوا من أصل 57 في مجلس الحزب استقالاتهم، في خطوة تهدف إلى إسقاط النصاب القانوني وإجبار القيادة على عقد مؤتمر عام استثنائي، في حين يتمسك أنصار كليجدار أوغلو بتنفيذ الحكم القضائي.

وقال الخبير القانوني إبراهيم أوزال إن النظام الداخلي للحزب يُلزم رئيسه بالدعوة إلى مؤتمر عام خلال 45 يوما إذا انخفض عدد أعضاء مجلس الحزب إلى أقل من الثلثين، موضحا أن المعارضين يستطيعون اللجوء إلى القضاء إذا رفضت القيادة الدعوة إلى المؤتمر.

ولا تقف الأزمة عند حدود الخلافات الداخلية، إذ امتدت إلى الساحة السياسية الأوسع، حيث تتهم قوى معارضة الحكومة بالسعي إلى إعادة تشكيل المشهد المعارض عبر تحريك ملفات قضائية تستهدف رؤساء بلديات ينتمون إلى حزب الشعب الجمهوري، وصولا إلى إعادة كليجدار أوغلو إلى رئاسة الحزب، وهي اتهامات ينفيها الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته.

إعلان

وبين أحكام القضاء والشرعية الحزبية، يجد أكبر أحزاب المعارضة التركية نفسه أمام اختبار مصيري، قد لا يحدد فقط هوية قيادته المقبلة، بل يرسم أيضا ملامح المعارضة التركية خلال المرحلة المقبلة، في وقت يبقى فيه السؤال مفتوحا حول قدرة الحزب على احتواء أزمته والحفاظ على تماسكه، أو انزلاقه نحو انقسامات قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في البلاد، قبيل الانتخابات المقررة بحلول عام 2028، وسط احتمال إجرائها في موعد مبكر.



إقرأ المزيد