الجزيرة.نت - 7/14/2026 3:50:46 PM - GMT (+3 )
Published On 14/7/2026
أطلقت وزارة الدفاع السورية، أمس الاثنين، "الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية" خلال مؤتمر صحفي عُقد في دمشق، كشف عن هيكليتها الأكاديمية وشروطها التنظيمية.
وجاء الإعلان تنفيذا للمرسوم التشريعي رقم 147 لعام 2026 الصادر عن الرئيس أحمد الشرع، والقاضي بإحداث جامعة علمية متخصصة تعليميا وتدريبيا في العلوم العسكرية.
إعادة هيكلة التعليم العسكريوفي تصريح لمراسل "سوريا الآن"، أوضح عضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع، اللواء المهندس سليم إدريس، أن الجامعة ستعتمد على مناهج تواكب التقنيات الحديثة بهدف تخريج "ضباط مهندسين"، مشيرا إلى "أن الحرب الحديثة أصبحت تعتمد بشكل أساسي على العلم والتكنولوجيا والتقنيات".
وأضاف اللواء إدريس أن الهدف هو "إعداد ضباط مهندسين متفهمين لآلية عمل الأعتدة العسكرية بمختلف أنواعها، وكيفية تشخيص وإصلاح الأعطال التي تنشأ فيها، والأهم من ذلك ابتكار أفكار لتطوير المعدات والوصول إلى صناعة حربية محلية مستقلة".
وتضم الجامعة الجديدة، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا"، تحت مظلتها منظومة تعليمية متكاملة تشمل الأكاديمية العسكرية العليا بكلياتها الثلاث (الدفاع الوطني، والحرب العليا، والقيادة والأركان).
كما تضم كليات الحرب البرية والجوية والبحرية التي تعتمد مسارين علمياً وعسكرياً، إلى جانب المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا الذي يضم أقساماً هندسية متنوعة كالمعلوماتية والاتصالات والميكاترونيك والطيران على أن تُضاف إليها الهندسة الكيميائية العام المقبل، وتتكامل الهيكلية مع المعاهد التقانية العسكرية المخصصة لتأهيل صف الضباط ومساعدي المهندسين.
شروط القبول والمزايا الطلابيةوستُتاح المفاضلة والتسجيل في كليات الجامعة فور صدور نتائج الشهادة الثانوية (البكالوريا) للفرع العلمي لهذا العام، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي.
وحول النظام الداخلي والالتزامات، نقلت وكالة "سانا" عن اللواء إدريس أن الطالب سيُلزم بتوقيع عقد تطوع للخدمة العسكرية لسنوات يحددها النظام الداخلي الذي سيصدر خلال 90 يوما.
إعلان
وسيحصل الطالب بموجب هذا العقد خلال سنوات دراسته على راتب شهري، ونظام إقامة داخلي يشمل السكن والكساء والإطعام والشراب، وضمان وتأمين صحي كامل، إلى جانب الأنشطة الرياضية والثقافية.
ويتخرج الطالب برتبة "ملازم"، وتُحال كشوفه إلى جهة مختصة في وزارة الدفاع تسمى "إدارة شؤون الضباط" لتنظيم الترقيات بعد قضاء سنوات الخدمة القانونية، بحسب ما أضاف اللواء إدريس في المؤتمر الصحفي.
وفي الجانب الأكاديمي، أكد رئيس المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، الدكتور محمد وائل الخالد لـ"سانا" أن الشهادات الهندسية الممنوحة ستكون معترفا بها رسميا من وزارة التعليم العالي، مما يتيح للخريجين فرصة العمل في القطاع المدني بعد انتهاء سنوات خدمتهم العسكرية.
المناهج والجاهزية اللوجستيةوفي الشق الأكاديمي، نقلت "سانا" عن الدكتور محمد الخالد اقتراب جاهزية المناهج العسكرية والعلمية، بانتظار تعيين رئيس الجامعة ونوابه لتشكيل اللجان المختصة بإقرارها.
أوضح الخالد أن كليات الحرب ستتيح تخصصات هندسية واسعة، تشمل تخريج مهندسي طيران من الكلية الجوية، ومهندسين بحريين في مجالات الميكانيك والكهرباء وهندسة المحيطات من الكلية البحرية.
وعلى صعيد الجاهزية اللوجستية، أشار الدكتور الخالد في إجابته على سؤال لمراسل "سوريا الآن" إلى أن الجامعة لن تنطلق من الصفر؛ إذ تعتمد على بنية تحتية ومنشآت جاهزة تشمل المعهد العالي، والأكاديمية العسكرية في حلب، والكليات الحربية في حمص، والكلية البحرية.
إقرأ المزيد


