أهالي قرية حضر في القنيطرة ينددون بمداهمات جيش الاحتلال الإسرائيلي
الجزيرة.نت -

Published On 13/7/2026

|

آخر تحديث: 16:25 (توقيت مكة)

أصدر أهالي ووجهاء قرية حضر ذات الأغلبية الدرزية في ريف القنيطرة، أمس الأحد، بيانا مصورا نددوا بما وصفوه بـ"ممارسات الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام عدد من منازل القرية وانتهاك حرمتها"، محذرين من استمرار هذه الانتهاكات.

وجاء في البيان المصور، الذي تلاه أحد وجهاء القرية بحضور جمع من الأهالي ورجال الدين، أن القرية شهدت في الآونة الأخيرة عمليات مداهمة لعدد من المنازل من قبل الجيش الإسرائيلي، مما تسبب في حالة من الترويع بين السكان، لا سيما النساء والأطفال، فضلا عن فرض قيود على حركة التنقل بين الأراضي الزراعية التابعة للقرية.

وأشار المتحدث في البيان إلى أن قوات الاحتلال أقدمت على مصادرة أسلحة فردية للأهالي، موضحا أن اقتناء هذه الأسلحة جاء "اضطرارا لحماية العرض والدفاع عن الأرض والكرامة"، ولم يكن بهدف الاستقواء أو الاعتداء على أي طرف.

وأضاف البيان أن الأهالي لا يمانعون التخلي عن هذه الأسلحة إذا ضُمِنَ "صون كرامتهم وعرضهم، وعدم المساس بمقدساتهم وأراضيهم وتحقيق العيش المشترك والسلم الأهلي ضمن أوطانهم".

تحذير من التصعيد

ووجه البيان تحذيرا مباشرا من استمرار أو تكرار هذه المداهمات والتعديات، مؤكدا أن ذلك لن يقابل بـ"الصمت أو الخنوع"، وسيلجأ الأهالي إلى خيار "الدفاع المشروع".

وأكد أن "هناك طرقا عديدة للحفاظ على الأمن دون ترويع الأطفال والنساء والتعدي على الحرمات".

وفي ختام البيان، وجه المتحدث نداء إلى "أبناء الطائفة المعروفية" (الموحدون الدروز) في مختلف المناطق بما فيها "داخل إسرائيل" وكذلك في الجولان السوري المحتل، ولبنان وسوريا، دعا فيه إلى "التعامل بمسؤولية وبعد نظر لإدارة ومعالجة هذه القضايا".

وتواصل القوات الإسرائيلية أنشطتها وتوغلاتها العسكرية داخل المنطقة العازلة في الجنوب السوري ضمن انتهاك مستمر لاتفاق فض الاشتباك عام 1974.

إعلان

وأحدث سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 تغييرا في واقع قرية حضر، بعد أن استغلت القوات الإسرائيلية الواقع الجديد لتتجاوز خط فض الاشتباك، وتثبت نقاطا عسكرية جديدة داخل الحدود السورية.



إقرأ المزيد