الجزيرة.نت - 7/13/2026 2:53:02 PM - GMT (+3 )
Published On 13/7/2026
في منطقة الركيز، في مسافر يطا، جنوبي الضفة الغربية، يعيش المسن الفلسطيني سعيد محمد إبراهيم ربّاع (العمور) حاملاً في ذاكرته تفاصيل ارتباطه الوثيق بأرضه منذ صغره.
يتحدث رباع (61 عاما) للجزيرة عن عمله فيها مع والده في أرضه منذ سبعينيات القرن الماضي في زراعة محاصيل بسيطة كالعدس.
كما يستذكر تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له من قبل أحد المستوطنين، والذي أطلق الرصاص عليه مباشرة ما تسبب في بتر ساقه اليمنى في أبريل/نيسان 2025.
يستعرض المسن ما تعرض له من مضايقات وانتهاكات داخل المستشفى من قبل طواقم الاحتلال والمستوطنين، خلال فترة علاجه من الإصابة، ثم الاعتداءات المتكررة عليه في منزله.
يقول رباع إنه يتعرض لمحاولات ترهيب مستمرة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، بما في ذلك اقتحام قريته وأرضه ووضع أسلحة قرب منزله في محاولة لفبركة التهم ضده ومحاولة تهجيره، إلا أنه كشف الحيلة ووثق المشهد بالفيديو ونشره.
يستشهد المسن الفلسطيني بتاريخ عائلته الممتد في الأرض، حيث ولد أبوه فيها عام 1925، وجده عام 1890، أي قبل وجود أي احتلال بريطاني أو إسرائيلي للمنطقة.
ورغم بتر ساقه والتهديدات المستمرة، لا يزال الحاج سعيد متمسكا بأرضه، مؤكدا أن الاعتداءات بحقه لم تزده إلا يقينا وثباتا، موجها رسالته لكل أصحاب الأرض في فلسطين بضرورة الصبر والمرابطة رغم ما يصيبهم من ضنك.
إقرأ المزيد


