بعد اعترافها بالإبادة الجماعية في غزة.. قس يروي تفاصيل قرار الكنيسة المشيخية الأمريكية
الجزيرة.نت -

Published On 11/7/2026

تحدث القس الفلسطيني الأمريكي فهد أبو عقل، الرئيس السابق للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الأمريكية، عن تفاصيل تصويت الجمعية العامة للكنيسة التي يتبع لها بأغلبية ساحقة، يوم الثلاثاء، على الاعتراف بالإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.

وقال أبو عقل، الناجي من نكبة 1948، للجزيرة عن التصويت الذي ساهم في الضغط باتجاهه: "التصويت داخل الكنيسة المشيخية أقرّ القرار بأغلبية 97%.. الكنيسة المشيخية لا تملك قوة الجيش أو المال، لكنها تملك قوة الكلمة للدفاع عن العدل والسلام".

وأضاف القس الذي يُعَد أول فلسطيني وعربي أمريكي يتولى رئاسة طائفة بروتستانتية كبرى في الولايات المتحدة: "لا يمكن أن تكون مسيحيا وصهيونيا في آن واحد.. والقضية الفلسطينية ليست قضية إسلامية فقط، بل قضية عدالة تضم مسيحيين فلسطينيين أيضا".

صوت القضية الفلسطينية

من جهته، تحدث فيليب فرح، رئيس مجلس إدارة "التحالف المسيحي الفلسطيني من أجل السلام"، عن سعيهم المستمر لإيصال صوت القضية الفلسطينية إلى أبعد المراحل في كافة الجوانب السياسية والمجتمعية بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح فرح بقوله: "وصول القضية الفلسطينية إلى الكنائس يعني وصولها إلى صلب المجتمع الأمريكي، وهو ما يفرض على الكونغرس الاستماع إليها".

وأشار إلى أن الكنائس البروتستانتية الأمريكية سحبت استثماراتها من شركات تحقق أرباحا من الاحتلال الإسرائيلي، بسبب تأثير "تحالف الفلسطينيين المسيحيين من أجل السلام" الإيجابي الذي عمل على التوعية بالقضية.

وزاد فيليب فرح بالتأكيد على التراجع المتزايد في الدعم غير المشروط لإسرائيل داخل الأوساط المسيحية الإنجيلية نتيجة الضغط الشعبي، تزامنا مع اتساع التأييد لفلسطين داخل الكونغرس والحزب الديمقراطي، وحتى لدى بعض الشخصيات المؤثرة في اليمين الأمريكي، على حد وصفه.

إعلان

وقد اعتمدت الجمعية العامة للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة قرارا يعلن أن حرب إسرائيل في غزة تشكّل "إبادة جماعية"، كما دعت إلى فرض حظر على توريد الأسلحة، وحثت أتباع الكنيسة على الامتناع عن شراء المنتجات المرتبطة بانتهاكات القانون الدولي، ورفضت كلا من معاداة السامية وكره الإسلام، وأكدت أن انتقاد الحكومة الإسرائيلية ليس معاداة للسامية في جوهره، وأدانت الهجمات التي تشنها جميع الأطراف، وشجبت عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقد تمت الموافقة على القرار بعد دراسته من قبل اللجنة، ثم تمت إحالته إلى الجمعية العامة هذا الأسبوع. ورحّب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" بالقرار الذي وُصف بالتاريخي.



إقرأ المزيد