الجزيرة.نت - 7/9/2026 5:04:50 PM - GMT (+3 )
Published On 9/7/2026
|آخر تحديث: 16:42 (توقيت مكة)
رغم أن معظم الغزيين باتوا يعتمدون على الدراجات الهوائية في تنقلاتهم داخل مناطق قطاع غزة، إلا أن نفاد قطع الغيار الخاصة بهذه الدراجات، وارتفاع أسعارها إن وجدت، يزيدان معاناتهم ويعيقان تحركاتهم.
ويقول صاحب محل لتصليح الدراجات الهوائية للجزيرة مباشر إن قطع الغيار الخاصة بالدراجات الهوائية غير متوفرة، وإن وجدت يكون سعرها خياليا، إذ وصل نصف القطعة الواحدة إلى 10 شواكل (نحو 2.7 دولار) وأكثر.
وحسب هذا المواطن، فقد ارتفعت أسعار مختلف قطع الغيار بشكل غير معقول، فبعضها وصل إلى 100 شيكل (نحو 27 دولارا) و300 شيكل (نحو 81 دولارا)، ومع ذلك غير متوفرة.
ويعاني مستخدمو ومصلحو الدراجات الهوائية بسبب صعوبة العثور على المواصلات، ويقول المواطن نفسه إن المعاناة تتزايد، لأن الناس يعتمدون على الدراجات الهوائية لعدم توفر وسائل النقل الأخرى.
ومن جهته، يشتكي رجل آخر يمتلك محلا للدراجات الهوائية من نفاد قطع الغيار، ويقول إن الموجودة أسعارها ملتهبة، فالقطعة التي كان سعرها شيكلا واحدا (نحو 0.27 دولار) أصبحت 6 شواكل (نحو 1.6 دولار)، والتي كانت 4 شواكل (نحو 1.1 دولار) ارتفع سعرها إلى أكثر من 100 شيكل (نحو 27 دولارا) إن وجدت.
بدائل لخدمة الزبونولم يستسلم أصحاب محلات تصليح الدراجات الهوائية للوضع الراهن، بل ابتكروا بدائل أخرى مثل تقسيم قطعة الغيار إلى نصفين، ويقول صاحب محل لتصليح الدراجات الهوائية إنهم يضطرون إلى مساعدة الزبائن بكل إمكاناتهم.
وعدّد صاحب دراجة هوائية المشاكل التي يواجهونها في الطرق الوعرة التي تؤدي إلى تهالك الدراجة، وهذا يؤثر على صحة السائق. ويؤكد هذا السائق من جهته أن قطع غيار الدراجات الهوائية غير متوفرة، ويُضطر الشخص إلى البحث عنها في كامل القطاع ولا يعثر عليها في الغالب، وإن وجدها يكون سعرها خياليا.
ويصف مواطن آخر يصلح هو الآخر الدراجات الهوائية، حياة الغزيين بالمأساة، ويشتكي بدوره من نفاد قطع الغيار وارتفاع أسعارها إن وجدت. ويطالب الأشخاص الذين تحدثوا للجزيرة مباشر الجهات المختصة بالتدخل لحل هذه الأزمة التي تطال المصلح والزبون، باعتبار أن الدراجات الهوائية أصبحت بديلا لوسائل النقل الأخرى.
إعلان
وفي ظل استمرار منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال الوقود اللازم لتشغيل السيارات، نجح أهالي قطاع غزة في تطويع الدراجات الهوائية لتكون أداة صمود. فقد تحولت الدراجات الهوائية إلى وسيلة مواصلات، وفرصة عمل لتوصيل الطلبات إلى المنازل والخيام، على الرغم من صعوبة إصلاحها وعدم توفر قطع الغيار اللازمة لها.
ويقول غزيون إن الدراجات الهوائية أصبحت وسيلة أسهل وأرخص للتنقل، وإن استخدامها بات يشمل جميع الفئات العمرية.
وكانت وزارة النقل والمواصلات في غزة قد أعلنت أن القطاع يواجه أزمة حادة في المواصلات ووسائل النقل العامة، نتيجة التدمير الإسرائيلي الواسع لشبكات الطرق وللمركبات، إلى جانب استمرار النقص الحاد في الوقود.
إقرأ المزيد


