الجزيرة.نت - 7/8/2026 8:07:58 PM - GMT (+3 )
Published On 8/7/2026
وصلت بعثة المنتخب البرازيلي الذي شارك في نهائيات كأس العالم، إلى البلاد بعد الإقصاء من البطولة في مشهد غير مألوف.
وأكدت شبكة "غي غلوبو" (ge.globo) البرازيلية أن دانيلو كان الوحيد من بين اللاعبين الـ26 الذين تم استدعاؤهم لتمثيل البرازيل في البطولة، على متن الطائرة التي استأجرها اتحاد اللعبة ووصلت إلى ريو دي جانيرو في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء بالتوقيت المحلي.
وأوضحت أن الرحلة التي وفرّها الاتحاد البرازيلي كانت اختيارية بالنسبة للاعبين، وكان دانيلو هو الوحيد الذي اختار العودة على متنها.
وهبطت الطائرة في المطار عند الساعة 3 صباحاً بتوقيت ريو دي جانيرو، وخرج دانيلو بعدها بساعة ونصف في أجواء هادئة ومن دون أي احتجاج جماهيري.
لاعب واحد على متن الطائرةأما بقية اللاعبين فسافر أغلبهم من الولايات المتحدة إلى أوروبا لقضاء العطلات أو السفر مباشرة إلى الدول التي يلعبون فيها وفقاً لخطط أنديتهم، بحسب الشبكة ذاتها.
وبالإضافة إلى دانيلو، كان اللاعب الآخر الوحيد الموجود في الرحلة هو حارس مرمى فلامنغو ليو نانيتي، الذي شارك في فترة إعداد المنتخب خلال البطولة لكنه لم يكن ضمن قائمة الـ26 لاعباً المختارين في القائمة النهائية، إلى جانب بعض أفراد البعثة من الطاقم الإداري والتنفيذي.
وأشارت إلى وجود 6 لاعبين آخرين ينشطون في الدوري البرازيلي وهم لاعب سانتوس نيمار دا سيلفا، وثلاثي فلامنغو ليو بيريرا وأليكس ساندرو ولوكاس باكيتا، ولاعب غريميو ويفرتون ولاعب بوتافوغو دانيلو سانتوس، ومع ذلك لم يعد أي منهم على متن هذه الطائرة، باستثناء دانيلو.
ولدى وصوله إلى المطار خرج دانيلو من المخرج الرئيسي، وفضّل عدم الحديث لوسائل الإعلام، تاركاً هذه المهمة للمنسق التنفيذي للمنتخب رودريغو كايتانو.
مصير أنشيلوتيوقال كايتانو عن مستقبل الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي، بعد الإقصاء: "لقد تحدثنا بالفعل بعد المباراة ضد النرويج بأن استمرارية الطاقم في رأيي نقطة البداية".
إعلان
وأضاف: "هذا الاستقرار الممنوح للجهاز الفني يعد جانباً إيجابياً. ورغم أن النتيجة لم تكن فعلياً ما توقعه الجميع منا، ليس اللاعبون فقط والجهاز الفني، بل الشعب البرازيلي بأكمله، فقد كان لدينا العديد من اللاعبين الشباب الذين اكتسبوا دقائق لعب، وتم استغلالهم بشكل جيد".
وتابع كايتانو: "لقد أثبتوا أنفسهم في كأس العالم هذه. أعتقد أننا من هنا نبدأ التفكير في المباريات الودية في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول القادمين، مع الأمل في أن نحظى بمرحلة أكثر استقراراً بكثير من الفترة السابقة".
وختم: "للأسف أُقصينا من البطولة في دور الـ16 رغم تطور المنتخب. ومع ذلك، فإن التقييم إيجابي. ولو لم يكن كذلك، لما بقي أنشيلوتي في منصبه أو اتخذ قرار الاستمرار".
وودع المنتخب البرازيلي منافسات مونديال 2026 من الدور ثمن النهائي بخسارته بهدف لاثنين أمام نظيره النرويجي.
إقرأ المزيد


