الجزيرة.نت - 7/7/2026 5:07:59 PM - GMT (+3 )
Published On 7/7/2026
|آخر تحديث: 16:57 (توقيت مكة)
رغم تحذيرات العلماء من أن الأطعمة فائقة المعالجة تتسبب في العديد من الأمراض التي تزيد من مخاطر الوفاة المبكرة، فإنها أصبحت مصدرا لنحو 57% من السعرات الحرارية التي يستهلكها الناس في المملكة المتحدة، و58% من السعرات الحرارية التي يستهلكها الأمريكيون، ومن بينهم الأطفال.
وكشفت أبحاث ودراسات عن وجود علاقة مباشرة بين الأطعمة فائقة المعالجة وخطر الإصابة بأكثر من 30 مشكلة صحية، من بينها أمراض السمنة والقلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري، وأمراض الجهازين الهضمي والتنفسي، والاكتئاب والقلق. لكن دراسة أمريكية حديثة حذرت من أن هذه النوعية من المأكولات تؤثر على حجم الدماغ لدى الأطفال قبل سن السادسة.
وفي الدراسة التي نشرت في "ذا أمريكان جورنال أوف نيوترشن"، تابع باحثون من مستشفى طب الأطفال في لوس أنجلوس الحالة الصحية لـ144 طفلا منذ ميلادهم وحتى سن 6 سنوات. وقاموا بتسجيل طبيعة الوجبات الغذائية التي يتناولها هؤلاء الأطفال، مع إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي لقياس تطور حجم الدماغ لدى هؤلاء الأطفال.
ورغم أن الدراسة لم ترصد أي صلة بين المأكولات فائقة المعالجة وبين كفاءة الوظائف المعرفية للدماغ، رصد الباحثون تغيرات في تركيب الدماغ تتعلق بالذاكرة والتفكير والسلوك بسبب تناول هذه النوعية من الأطعمة.
وتوصلت الدراسة إلى أن كل زيادة بنسبة 10% في كمية الأغذية فائقة المعالجة التي يتناولها هؤلاء الأطفال يترتب عليها تراجع بنسبة 2% في حجم الأجزاء المرتبطة بالانفعالات والتحفيز ونظام المكافأة في أدمغتهم.
ونقل موقع "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية، عن رئيس فريق البحث أن الدراسة تؤكد أن "ما يأكله الأطفال في بداية حياتهم ربما يؤثر على تطور الدماغ بطرق بدأنا الآن فقط أن نفهمها".
إعلان
وأضاف: "حتى بدون التغيرات في الوظائف المعرفية، فإننا نرى تغيرات ملموسة في تركيب الدماغ" بسبب تناول الأطعمة فائقة المعالجة.
ويرى الباحثون أن هناك ضرورة لإجراء مزيد من الأبحاث لفهم مدى تأثير هذه التغيرات في حجم الدماغ على صحة هؤلاء الأطفال على المدى الطويل.
إقرأ المزيد


