جريدة الأنباء الكويتية - 7/4/2026 11:02:03 PM - GMT (+3 )
أعاد حزب «البديل من أجل ألمانيا» انتخاب أليس فايدل وتينو كروبالا في رئاسته المشتركة أمس في مدينة إرفورت، رغم احتجاجات واسعة مناهضة للفاشية عمت محيط موقع انعقاد مؤتمر الحزب اليميني المتطرف.
وجعل الثنائي فايدل-كروبالا من الحزب المناوئ للهجرة والقريب من روسيا أكبر قوة معارضة في ألمانيا بعد الانتخابات التشريعية في عام 2025.
وقالت فايدل في خطابها «نحن الحزب الشعبي الجديد في ألمانيا»، فيما يستعد «البديل من أجل ألمانيا» المعروف اختصارا ب«ايه اف دي» لانتخابات إقليمية مصيرية في شرق البلد في سبتمبر قد تتيح له للمرة الأولى أن يترأس برلمانا محليا.
وعقد الحزب مؤتمره في ولاية تورينغن معقل جناحه الأكثر تشددا والذي يقوده بيورن هوكيه المعروف بتصريحاته الجدلية خصوصا حول الماضي النازي لألمانيا.
وخلافا للتوقعات، انطلق المؤتمر في موعده رغم محاولات عشرات آلاف المتظاهرين تعطيل الوصول من خلال قطع بعض الطرقات وإثارة بلبلة في المواصلات العامة.
وتقاطر حوالى 31 ألف شخص إلى المدينة في عدة حافلات، بحسب الشرطة، في حين أفاد المنظمون بمشاركة 50 ألف شخص على الأقل.
وقام المتظاهرون الذين أطلقوا على تحالفهم اسم «المقاومة» بقطع المنافذ إلى المدينة وتحرك بعضهم بواسطة حبال معلقة على جسر في الطريق السريع، في حين تجمع آخرون في الشوارع والساحات الرئيسية بوسط المدينة، بحسب وكالة فرانس برس.
ويعتبر منتقدو «البديل من أجل ألمانيا» أن من واجبهم مناهضته نظرا للماضي النازي للبلد ومساعي الحزب إلى التخلص من نهج صون الذكرى وتحمل المسؤولية الذي تنتهجه ألمانيا إزاء ماضيها.
ويرى البعض في تزامن انعقاد المؤتمر في إرفورت مع الذكرى المئوية لمؤتمر شهير للنازيين في مدينة فايمار المجاورة استفزازا متعمدا. وينفي الحزب من جهته أي تصادف متعمد.
إقرأ المزيد


