الجزيرة.نت - 7/4/2026 10:25:01 AM - GMT (+3 )
Published On 4/7/2026
فرض حارس مرمى منتخب كاب فيردي، فوزينها، نفسه أحد أبرز نجوم كأس العالم عام 2026، بعدما قاد منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي بتألقه اللافت، خاصة في المباراة أمام إسبانيا التي تصدى خلالها لثماني كرات محققة.
وأنهى الحارس المخضرم، البالغ من العمر 40 عامًا، مشاركته في البطولة برصيد 18 تصدِيًا، ليحتل المركز الثالث في قائمة أكثر الحراس تصديا، خلف حارس كوراساو إيلوي روم (20 تصدِيًا) وحارس باراغواي أورلاندو غيل (19).
لكن قصة فوزينها مع الأرجنتين لا تقتصر على المستطيل الأخضر، بل بدأت منذ ولادته خلال كأس العالم عام 1986، التي شهدت تتويج "الألبيسيليستي" بقيادة الأسطورة دييغو مارادونا.
وكان والده يرغب في تسميته "فالدانو"، تيمنا بالنجم الأرجنتيني خورخي فالدانو، أحد أبطال مونديال عام 1986، إلا أن قوانين السجل المدني في كاب فيردي آنذاك كانت تمنع تسجيل الأسماء الأجنبية، ما دفع العائلة إلى اختيار اسم "جوسيمار"، نسبة إلى الظهير البرازيلي الذي برز في البطولة ذاتها.
أما لقب "فوزينها"، الذي اشتهر به لاحقا، فله قصة طريفة تعود إلى طفولته، إذ كان يهرع إلى جديه بعد كل مباراة لا يقدم فيها أداء جيدا ليشكو لهما ما حدث، فصار أفراد العائلة ينادونه بـ"فوزينها"، وهي كلمة برتغالية تعني "الجدة"، قبل أن يتحول هذا اللقب إلى الاسم الذي عرفه به عشاق كرة القدم.
إقرأ المزيد


