تاكر كارلسون بعيدا عن الجمهوريين.. حزب ثالث دون منافسة ترمب
الجزيرة.نت -

Published On 3/7/2026

|

آخر تحديث: 03:11 (توقيت مكة)

أعلن الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون عزمه المساعدة في تأسيس حزب سياسي ثالث، بعد قراره مغادرة الحزب الجمهوري على إثر خلافه مع الرئيس دونالد ترمب بشأن الحرب على إيران، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يعتزم خوض العمل السياسي أو منافسة ترمب على السلطة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن كارلسون، الذي كان يعد أحد أبرز حلفاء ترمب الإعلاميين خلال الانتخابات الرئاسية، قال في مقابلة مع كولومبيا جورنالزم ريفيو إنه "سيكرس جهوده للمساهمة في بناء حزب جديد"، معتبرا أن الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة إلى "محاولة صادقة لمعرفة ما يفيد البلاد".

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

وتأتي تصريحات كارلسون في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية اضطرابات داخل الحزبين الكبيرين، إذ يواجه الحزب الجمهوري انقسامات بسبب إدارة ترامب للحرب على إيران، بينما يشهد الحزب الديمقراطي صعودا للجناح التقدمي وسط خلافات متزايدة بشأن الموقف من إسرائيل وحربها على قطاع غزة، بحسب نيويورك تايمز.

الحاجة لبديل سياسي

ورغم أن إنشاء حزب ثالث في الولايات المتحدة يواجه تاريخيا تحديات كبيرة بسبب طبيعة النظام الانتخابي وهيمنة الحزبين الجمهوري والديمقراطي، فإن كارلسون يرى أن الناخبين باتوا يفتقرون إلى بديل سياسي حقيقي، معتبرا أن الحزبين لا يقدمان اختلافا جوهريا في قضايا مثل الحروب والسياسات المالية.

وقال إن الوضع الحالي يجعل البلاد تبدو وكأنها "دولة الحزب الواحد التي تتظاهر بأنها ديمقراطية"، مضيفا أن هذا الواقع "يجب أن يتغير"، وأنه سيبذل كل ما في وسعه لتحقيق ذلك، وفقا لما نقلته نيويورك تايمز.

وفي معرض حديثه عن التوجهات التي قد يقوم عليها الحزب الجديد، أشار كارلسون إلى أنه يؤيد وقف الهجرة بالكامل، معتبرا أن الهجرة تؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة، وهو طرح يتعارض مع آراء كثير من الاقتصاديين الذين لا يرون وجود علاقة مباشرة بين الأمرين، كما أوضحت الصحيفة.

قال كارلسون: "أنا لست سياسيا، ولست منافسا لترامب على السلطة، وليس لدي سلطة أصلا"، موضحا أن علاقته بالرئيس تمتد لسنوات طويلة، لكنه لم يتحدث إليه منذ اندلاع الحرب على إيران، وأضاف: "لست مهتما بالحديث معه".

لا منافسة على السلطة

وفي المقابل، شدد كارلسون على أن مشروعه السياسي لا يستهدف منافسة ترمب أو الحلول مكانه، نافيا التكهنات التي راجت في الأشهر الأخيرة بشأن احتمال ترشحه للرئاسة بعد تصاعد انتقاداته للرئيس.

إعلان

وقال "أنا لست سياسيا، ولست منافسا لترمب على السلطة، وليس لدي سلطة أصلا"، موضحا أن علاقته بالرئيس تمتد لسنوات طويلة، لكنه لم يتحدث إليه منذ اندلاع الحرب على إيران، وأضاف: "لست مهتما بالحديث معه".

وبحسب نيويورك تايمز، فإن القطيعة بين الرجلين جاءت بعدما اعتبر كارلسون أن دخول الولايات المتحدة الحرب على إيران يمثل خروجا على أحد أهم وعود ترمب الانتخابية، والمتمثل في تجنب الانخراط في حروب خارجية، وهو ما دفعه إلى إعلان مغادرة الحزب الجمهوري بعد أكثر من ثلاثة عقود قال إنه ظل خلالها مدافعا عنه.

وترى الصحيفة أن إعلان كارلسون الجمع بين الدعوة إلى تأسيس حزب ثالث والتأكيد على عدم منافسة ترامب يعكس محاولة للفصل بين معارضته لسياسات الرئيس ورغبته في إعادة تشكيل التيار المحافظ، دون السعي إلى زعامة شخصية أو خوض مواجهة مباشرة مع الرئيس الذي كان يوما أقرب حلفائه.



إقرأ المزيد