الجزيرة.نت - 7/1/2026 8:53:01 PM - GMT (+3 )
Published On 1/7/2026
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الأربعاء، إن العنصرية والتعصب تفاقما في البلاد خلال السنوات العشر الأخيرة، محذرا من أن ذلك يضر بالتماسك الاجتماعي ويثني الناس عن المشاركة في الحياة العامة.
وجاءت تصريحات ستارمر في معرض ردّه على أحد النواب الذي عبّر عن قلقه من أن العنصرية والتحريض على العنف المرتبط بها أصبحا أمرا عاديا، بما في ذلك من قبل بعض السياسيين.
وقال ستارمر: "علينا التعامل مع هذه المشكلة، لأنها تمزق مجتمعاتنا، وينبغي على كل شخص يعمل في السياسة على أي مستوى في هذا البلد أن يندد بها".
وأمس الثلاثاء، نشرت وكالة رويترز تقريرا خلصت فيه إلى أن بريطانيا تشهد تصاعدا في خطاب الكراهية والحوادث العنصرية المرتبطة بالهجرة، وسط تحذيرات خبراء وقادة نقابيين من أن الخطاب السياسي الصادر عن الحكومة وسياسيين آخرين ساعد في خلق بيئة أكثر تساهلا مع العنصرية الصريحة.
وبحسب التقرير، تأتي هذه التحذيرات بعد وقائع عنف نادرة لكنها أثارت توترا واسعا، واستغلها ناشطو اليمين وسياسيوه للتركيز على الجريمة وربطها بالهجرة، في بلد ظل لسنوات يُنظر إليه بوصفه ملاذا مستقرا لكثير من المهاجرين والأقليات العرقية.
ويتخوف بريطانيون من الأقليات العرقية من عودة مظاهر العنصرية المرتبطة بالخطاب المناهض للمهاجرين والتركيز السياسي على الجريمة، وفق رويترز.
ومطلع الشهر الجاري، اندلعت احتجاجات عنيفة في مدينة ساوثهامبتون الساحلية جنوبي إنجلترا، بعد يوم من الحكم على رجل من السيخ، مولود في بريطانيا، بالسجن المؤبد بتهمة قتل الطالب هنري نواك.
وتزامن صدور الحكم مع نشر مقطع مصور يُظهر الشرطة وهي تقيد يدي الضحية وهي تحتضر، مما أثار غضبا واسعا ودعوات من مختلف الأحزاب لإلغاء إرشادات تُلزم الشرطة بأخذ الخلفية العرقية في الاعتبار أثناء التعامل مع بعض الحوادث.
إعلان
وبعد أسبوع، جابت عصابات من رجال ملثمين منازل في بلفاست بأيرلندا الشمالية بحثا عن مهاجرين، بعد تعرض رجل أبيض لطعنات وفقدانه إحدى عينيه بهجوم شنه مهاجر سوداني.
وارتفعت جرائم الكراهية المسجلة لدى الشرطة في إنجلترا وويلز لأول مرة منذ ثلاثة أعوام في السنة المنتهية في مارس/آذار 2025، وزادت الجرائم ذات الدوافع العنصرية بنسبة 6% لتصل إلى 82 ألفا و490 واقعة.
إقرأ المزيد


