الذكرى الـ250 للاستقلال تعيد الجدل حول الهوية الأمريكية
الجزيرة.نت -

تحتفل الولايات المتحدة الأمريكية في 4 يوليو/تموز الجاري بالذكرى الـ250 لاستقلالها، وتعيد هذه المناسبة تذكير الأمريكيين بهويتهم الوطنية وما تحمله من تباين بين واقعهم ونص الدستور.

وخلال هذه السنوات حافظت أمريكا على صورتها كأمة للمهاجرين وأرض للأحلام، التي بُنيت على وعد بأن الأمريكيين متساوون في الحق والواجب بنص التعديل الرابع عشر من الدستور.

قانونا الأمريكيون سواسية منذ أن كان عددهم 4 ملايين نسمة في أول إحصاء، وحتى اليوم بعد أن بلغوا 350 مليونا.

وعلى مر السنين تغيرت التركيبة العرقية للولايات المتحدة بفعل موجات الهجرة من أمريكا الجنوبية وآسيا، فانخفضت نسبة الأوروبيين البيض من 80% تاريخيا إلى أقل من 60% اليوم، وانخفضت نسبة السود إلى 12%، في حين يسجل المنحدرون من أمريكا اللاتينية أعلى معدل نمو سكاني.

ومع التغير في التركيبة العرقية ظهر عمق الخلاف بشأن التعريف الاجتماعي للأمريكي والمواطنة الكاملة.

تقرير: أنس الصبار

Published On 1/7/2026

شارِكْ



إقرأ المزيد