توهج شمسي قوي يسبب انقطاعا مؤقتا للاتصالات فوق أمريكا الشمالية
الجزيرة.نت -

Published On 1/7/2026

شهدت الشمس يوم الثلاثاء 30 يونيو/حزيران توهجا شمسيا قويا من الفئة "إكس ون" (X1.1) انطلق من البقعة الشمسية 4479، متسببا في انقطاعات مؤقتة للاتصالات الراديوية عالية التردد فوق أجزاء من أمريكا الشمالية، وفقا لمركز التنبؤ بطقس الفضاء التابع للإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي.

وبحسب المركز، بلغ التوهج ذروته عند الساعة 20:50 بالتوقيت العالمي، ووصلت الأشعة السينية المنبعثة منه إلى الأرض خلال نحو ثماني دقائق فقط، ما أدى إلى اضطراب طبقات الغلاف الجوي العليا وحدوث انقطاع راديوي من المستوى "آر3″، وهو تصنيف يشير إلى اضطراب قوي قد يؤثر في الاتصالات المستخدمة بالطيران والملاحة البحرية وهواة الاتصالات اللاسلكية.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

ورافق التوهج قذف كتلي إكليلي، وهو سحابة ضخمة من البلازما والمجالات المغناطيسية اندفعت إلى الفضاء. ولا يزال العلماء يحللون مساره لتحديد مدى تأثيره المحتمل في المجال المغناطيسي للأرض، بينما تشير النماذج الأولية إلى احتمال وصول جزء منه خلال يومي 2 أو 3 يوليو/تموز، مع إمكانية حدوث عاصفة جيومغناطيسية متوسطة إذا كان اتجاهه مناسبا.

البقعتان الشمسيتان 4478 و4479 تحملان حقولا مغناطيسية معقدة تزيد احتمال إطلاق توهجات شمسية قوية من الفئة إكس (ناسا/مرصد ديناميكيات الشمس)

ويصنف العلماء التوهجات الشمسية إلى خمس فئات هي: إيه، بي، سي، إم، إكس، غير أن الفئة إكس هي الأقوى والأكثر قدرة على إحداث اضطرابات في الاتصالات وأنظمة الملاحة والأقمار الصناعية.

وأكدت الجهات المختصة أن مراقبة البقعة الشمسية العملاقة 4479 مستمرة، إذ لا تزال تواجه الأرض، ما يعني إمكانية حدوث توهجات جديدة خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي يبقي خبراء طقس الفضاء في حالة متابعة مستمرة.

يُذكر أن بقعتين عظيمتين تحتلان مساحة كبيرة من وسط الشمس يمكن أن تُشاهدا بالعين المجردة قبيل لحظات من غروب قرص الشمس.

إعلان



إقرأ المزيد