مبابي وميسي ورونالدو.. رقم واحد يكشف فارقا هائلا
الجزيرة.نت -

Published On 1/7/2026

تبدو كأس العالم 2026 حدثا للنجوم السوبر، حيث يتسابق الكبار من أجل تحقيق الأرقام القياسية في بطولة دائما ما تصنع الفارق، وتضع المتألقين في مرتبة أخرى، بينما تسلب الفاشلين الكثير من البريق.

في المونديال الحالي تبقى الأهداف كالعادة معيارا أصيلا للتألق، والمثير أن سباق الأهداف هذه المرة يبلغ آفاقا من نوع آخر، إذ يتنافس عليه فرسان كبار مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي وإيرلينغ هالاند.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

يتصدر 3 من الأسماء الأربعة السابقة حتى الآن سباق الحذاء الذهبي، وجميعهم عرف طريق الشباك مبكرا جدا بالبطولة الحالية، مع تفوق استثنائي للبرغوث الأرجنتيني ميسي (6 أهداف في 3 مباريات)، والولد الفرنسي الذهبي مبابي (6 أهداف في 4 مباريات)، ثم يأتي العملاق النرويجي هالاند (5 أهداف بعد 4 مباريات)، وبعيدا نسبيا يأتي رونالدو الباحث بكل ما يملك عن مشهد تألق أخير في كأس العالم (هدفان في 3 مباريات).

رونالدو سجل هدفين في مباراة أوزبكستان في مونديال 2026 (أسوشيتد برس)

وبينما يحتدم جدال عشاق النجوم الأربعة عمن يكون الأفضل بينهم، يفرض معيار محدد نفسه على الجميع، ويضع رونالدو تحديدا في مأزق حقيقي ربما لن يفلت منه نجم النصر السعودي، إذا لم ينجح في هز الشباك في مباراة كرواتيا في دور الـ16، وأُقصيت البرتغال عن البطولة.

ورغم أن رونالدو أحرز إجمالا 10 أهداف في تاريخ مشاركاته في كأس العالم، وهو الوحيد الذي أحرز هدفا على الأقل في 6 نسخ مونديالية مختلفة، إلا أن أهدافه العشرة جاءت جميعها في الأدوار الأولى، دون أن ينجح أبدا في هز الشباك بإحدى المباريات الإقصائية (خروج المغلوب).

وتكشف تلك الإحصائية الصادمة أن رونالدو لم يكن أبدا حاسما في المواجهات الأكثر أهمية، بل جاءت أهدافه جميعها في مباريات أقل قوة وأمام منتخبات تظل نظريا أضعف من تلك التي تتأهل إلى الأدوار المتقدمة.

إعلان

في المقابل تبدو أرقام ميسي، غريم رونالدو التاريخي، على النقيض، إذ أحرز النجم الأرجنتيني 19 هدفا تضعه على صدارة هدافي المونديال عبر تاريخه، بينها 5 أهداف في مباريات إقصائية.

الفرنسي مبابي.. تألق مستمر (رويترز)

وحتى مبابي (27 عاما) التي تتيح له سنه الصغيرة فرصا أخرى قادمة لمزيد من تحطيم الأرقام القياسية، تشير أرقامه إلى سجل رائع، إذ أحرز إجمالا 18 هدفا، بينها 8 في أدوار إقصائية بالمونديال.

والمثير أن مبابي وميسي قدما في نهائي مونديال 2022 أداء مذهلا حين سجل ميسي ثنائية، ورد مبابي بهاتريك قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح.

وفي المقابل نجح هالاند، الذي يخوض أول كأس عالم له مع النرويج، في هز الشباك خلال مباراة دور الـ32 أمام كوت ديفوار ليكسر حاجز التهديف في المباريات الإقصائية، ويبقى رونالدو وحيدا بين الأربعة الكبار من يعجز حتى الآن عن تحقيق هذا الإنجاز، وهي عقدة ربما لن يكون من السهل فكها في مباراة كرواتيا العنيدة، الخميس المقبل.



إقرأ المزيد