الجزيرة.نت - 6/30/2026 5:14:12 PM - GMT (+3 )
Published On 30/6/2026
وقعت قطر للطاقة إعلانا للجدوى التجارية لاكتشافات حقلي غلوكوس وبيغاسوس في المنطقة البحرية رقم 10 في قبرص، بالإضافة إلى بيان حول التعاون مع كل من الحكومة القبرصية وشركة إكسون موبيل.
وقالت قطر للطاقة إن البيان -الذي وُقّع في مدينة نيقوسيا- يشكل "علامة فارقة في تطوير موارد قبرص البحرية".
وأضافت أن هذا البيان يعكس "العلاقة المتينة والبناءة" بين الأطراف الثلاثة، والتزامهم المشترك بمواصلة التعاون والشراكة طويلة الأمد والتي تشمل تطوير المنطقة رقم 10 واستغلال الفرص المستقبلية.
وبموجب الاتفاق، ستعمل الأطراف الثلاثة على استكمال المتطلبات التنظيمية والحصول على الموافقات المطلوبة، بالإضافة إلى جهود التخطيط للتطوير والإنتاج دعما للمرحلة التالية من أنشطة العمل في هذه المنطقة البحرية، بحسب ما ذكر بيان لقطر للطاقة اليوم الثلاثاء.
وأكدت قطر للطاقة وإكسون موبيل رغبتهما المشتركة في مواصلة الحوار والتوافق بشأن تطوير هذه المنطقة البحرية، والاستغلال واسع النطاق لفرص الاستكشاف المستقبلية المحتملة.
محطة مفصليةوقال وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، إن الإعلان "يشكل علامة فارقة في جهود تطوير موارد النفط والغاز البحرية في قبرص، وفي تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة عبر شرق البحر الأبيض المتوسط".
من جهته قال الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس -إلى جانب ممثلين عن إكسون موبيل وقطر للطاقة- إن الاتفاقية الموقعة اليوم الثلاثاء "تمثل خطوة كبيرة نحو ترسيخ مكانة شرق البحر المتوسط كممر طاقة بديل تعتمد عليه أوروبا"، وفق ما أوردت رويترز.
بدوره قال جون أرديل نائب رئيس شركة إكسون موبيل إن القرار النهائي بشأن الاستثمار من المتوقع أن يصدر في عام 2029 على أن يبدأ الإنتاج في عام 2033.
إعلان
وأوضح أن الاحتياطيات من حقلي غلوكوس وبيغاسوس ستُنقل على الأرجح عبر خط أنابيب متصل بمصر.
ونقلت رويترز عن مسؤولين قبارصة قولهم إن حجم الاكتشافات مجتمعة قد يتراوح بين ثمانية وتسعة تريليونات قدم مكعب.
وتُعدّ قطر للطاقة واحدة من أكبر شركات الطاقة المتكاملة في العالم، وتتصدر قطاع الغاز الطبيعي المسال عالميا، فيما تواصل توسيع استثماراتها الدولية عبر شراكات مع كبرى شركات الطاقة، ضمن إستراتيجيتها لتعزيز حضورها في مشروعات النفط والغاز وتحول الطاقة عالميا.
إقرأ المزيد


