الجزيرة.نت - 6/30/2026 5:14:06 AM - GMT (+3 )
Published On 30/6/2026
حجز المنتخب الجزائري مقعده في دور الـ16 من كأس العالم 2026، غير أن التأهل لم يُنهِ حالة القلق داخل معسكر "الخضر"، خصوصًا في مركز حراسة المرمى الذي بات يمثل أحد أبرز نقاط الضعف قبل المواجهة المرتقبة أمام سويسرا.
زيدان في المدرجاتوظهرت علامات الإحباط على وجه زين الدين زيدان، الموجود في مدرجات ملعب كانساس سيتي، خلال خسارة الجزائر أمام الأرجنتين (0-3) يوم 17 يونيو/حزيران، في مباراة حضرها لدعم ابنه لوكا زيدان، حارس المنتخب الجزائري. هذا المشهد عكس حجم الضغط المحيط بالمركز الأكثر حساسية داخل التشكيلة.
كان لوكا زيدان، حارس غرناطة، قد اختار رسميا تمثيل المنتخب الجزائري في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن لعب سابقًا لمنتخبات فرنسا في الفئات السنية. هذا القرار أثار جدلا واسعا، بين من اعتبره خيارا اضطراريا ومن رأى أنه نابع من قناعة شخصية، وهو ما أكده اللاعب في تواصله مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش عبر الهاتف، ثم خلال لقائه الأول معه في سيدي موسى.
ورغم استدعائه لكأس الأمم الأفريقية 2025 وكأس العالم 2026، فإن استعدادات لوكا لم تكن مثالية، بعدما عانى من إصابة على مستوى الفك (كسر مزدوج وإصابة في الذقن)، ما أبعده عن المباريات منذ نهاية أبريل/نيسان. ومع ذلك، قدم أداء لافتا في المباراة الودية أمام هولندا مطلع يونيو/حزيران، ما منحه ثقة الجهاز الفني ومنصب الحارس الأساسي مع بداية المونديال.
أخطاء مكلفة وبداية متذبذبة في البطولةلكن مشاركته في كأس العالم لم تكن موفقة، إذ ارتكب أخطاء مؤثرة أمام الأرجنتين، من بينها خطأ واضح في الهدف الأول الذي سجله ليونيل ميسي، في مباراة انتهت بثلاثية نظيفة. ورغم الانتقادات، واصل المدرب الاعتماد عليه أمام الأردن، حيث استقبل هدفا كان يمكن التعامل معه بشكل أفضل دون أن يكون خطأ مباشرا بالكامل.
قرر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إبعاد لوكا زيدان عن التشكيلة الأساسية في مواجهة النمسا، مبررًا ذلك بتراجع مستواه، إذ قال: "غياب لوكا زيدان كحارس أساسي يعود إلى الأداء الذي قدمه في المباراتين الأوليين، وقد فضّلت أسامة بن بوت لأنه يستحق اللعب". غير أن البديل لم يكن في الموعد، بعدما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف، وقدم أداء وُصف بغير المطمئن.
انتقادات إعلامية وأرقام مقلقة دفاعياالانتقادات الإعلامية لم تتأخر، إذ منحت منصة "دي زد فوت" (DZfoot) الحارس تقييم 4.5 ووصفت الأداء بـ"الخيبة"، معتبرة أنه يتحمل جزءا من مسؤولية الأهداف.
إعلان
وعلى المستوى الجماعي، استقبل المنتخب الجزائري سبعة أهداف خلال دور المجموعات، ليحتل المركز 38 من أصل 48 منتخبا في تصنيف أفضل الدفاعات، وفق ما أوردته تقارير صحفية محلية.
وبحسب تقارير إعلامية، من بينها صحيفة "آس" (AS) الإسبانية، فإن مستوى الحارسين الأساسيين لم يبعث على الاطمئنان، ما دفع الجهاز الفني لإبقاء جميع الخيارات مفتوحة، بما في ذلك التفكير في إشراك حارس ثالث هو مالفين ماستيل، المعار هذا الموسم إلى نادي ستاد نيون السويسري في الدرجة الثانية.
في ظل هذا الوضع المعقد، يجد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش نفسه أمام قرار حاسم قبل مواجهة سويسرا، في محاولة لإيجاد الاستقرار الدفاعي المطلوب لتجاوز دور الـ16 ومواصلة مشوار "الخضر" في كأس العالم 2026.
المصدر: الصحافة الأجنبية + الصحافة الجزائرية
إقرأ المزيد


