جريدة الأنباء الكويتية - 6/27/2026 10:37:24 PM - GMT (+3 )
اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران باستهداف سفن تعبر مضيق هرمز بطائرات مسيرة هجومية، فيما حذرها نائبه جي دي فانس من أن اي هجوم جديد سيقابل بالعنف، أما القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» فأعلنت شن ضربات ردا على هجوم ايران.
وكتب الرئيس الاميركي في منشور على منصة «تروث سوشيال»: أطلقت إيران ما لا يقل عن أربع طائرات مسيرة هجومية (أحادية الاتجاه) نحو سفن كانت تعبر مضيق هرمز. وقد أصابت إحدى هذه الطائرات بشكل مباشر السطح العلوي لسفينة شحن كبيرة وباهظة الثمن، ورغم وقوع أضرار، تمكنت السفينة من مواصلة رحلتها. أما الطائرات الثلاث الأخرى فقد تم إسقاطها. ومن الواضح أن هذا يمثل انتهاكا أحمق لاتفاق وقف إطلاق النار الخاص بنا.
ووجه نائب الرئيس الأميركي تحذيرا مباشرا لإيران من خلال منشور على منصة إكس من أن أي عنف من جانبها سيقابل بعنف مماثل مؤكدا أن واشنطن التزمت بتنفيذ وقف إطلاق النار.
وقال فانس: «وقعت إيران اتفاق وقف إطلاق نار. لقد التزمنا به. إذا كانت لديهم خلافات حول كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، يمكنهم الاتصال عبر الهاتف، لكن العنف سيقابل بالعنف».
من جهتها، قالت سنتكوم، في بيان على منصة «اكس» ان قواتها شنت ضربات ضد إيران في 26 يونيو، وذلك في رد قوي على الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وأوضحت أن الطائرات الأميركية استهدفت «مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، بالإضافة إلى مواقع رادار ساحلية، وذلك بعد أن هاجمت إيران السفينة التجارية»إيفر لافلي«(M/V Ever Lovely) في 25 يونيو باستخدام طائرة مسيرة هجومية (انتحارية). وكانت سفينة الشحن -التي ترفع علم سنغافورة- تغادر مضيق هرمز بمحاذاة الساحل العماني وقت وقوع الهجوم الإيراني».
واعتبرت القيادة المركزية أن هذا العدوان غير المبرر من جانب القوات الإيرانية ضد حركة الملاحة التجارية شكل «انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار. وعلاوة على ذلك، فإن السلوك الإيراني الخطير قوض حرية الملاحة في وقت تتزايد فيه حركة التجارة عبر هذا الممر الدولي الحيوي».
وتعهدت القيادة المركزية الأميركية بتقديم الدعم والتنسيق لضمان العبور الآمن للسفن التجارية التي تعبر المضيق. وأكدت أن الجيش الأميركي سيظل متواجدا ويقظا لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاق مع إيران والامتثال لها، ولضمان بقائها سارية المفعول ونافذة بالكامل.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، بسماع دوي انفجار في وقت متأخر الجمعة في رصيف طهراوي في مدينة سيريك الساحلية الجنوبية. ونقل عن مصدر عسكري مطلع قوله إن الانفجار نجم عن سقوط مقذوف في المنطقة.
وفي أول انتهاك منذ توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن في 17 يونيو الجاري، اعلنت إيران مهاجمة مواقع أميركية في الخليج دون تحديدها، لكن وزارة الخارجية البحرينية اعلنت ان طائرات ايرانية مسيرة نفذت اعتداءات على أراضي المملكة.
إقرأ المزيد


