الجزيرة.نت - 6/25/2026 2:03:40 PM - GMT (+3 )
Published On 25/6/2026
أطلقت نجمة هوليود الحائزة جوائز عدة كيت بلانشيت أداة جديدة تساعد المستخدمين على حماية هوياتهم وأشكالهم من الاستخدام بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات التزييف العميق تحت اسم "سجل الموافقة البشرية"، وفق تقرير 24 يونيو/حزيران من موقع "يورونيوز" الإخباري.
وقدمت النجمة الأسترالية الأداة الجديدة ضمن فعالية خاصة استضافتها النائبة البلغارية في البرلمان الأوروبي إيفا مايدل في بروكسل، وشهدت الفعالية حضور العديد من الأسماء البارزة من بينها المخرج ستيفن سودربرغ.
وأوضحت بلانشيت أثناء الفعالية أن الهوية الشخصية هي ملكية فكرية في عصر الذكاء الاصطناعي، وكل شخص يملك الحق في تقرير كيف يمكن للذكاء الاصطناعي استخدامها أو عدمه.
وتأتي الأداة الجديدة تحت مظلة المنظمة غير الربحية التي أسستها بلانشيت في الأعوام الماضية تحت اسم "آر إس إل ميديا"، وهي منظمة تعمل على بناء أدوات متعلقة بالذكاء الاصطناعي والموافقة على استخدام المواد من قبله.
ومن جانبها، وصفت المشرعة عن حزب الشعب الأوروبي التي استضافت الفعالية هذه الأداة بأنها تجعل الحقوق شفافة وتعزز الثقة في أدوات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن حماية الإبداع البشري في عصر الذكاء الاصطناعي وفق تقرير "يورونيوز".
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتصدر فيها بلانشيت مشهد حماية حقوق الملكية الفكرية مع الذكاء الاصطناعي، إذ أرسلت مع أكثر من 400 مشهور وفنان رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العام الماضي يحثون إدارته على حماية حقوق الطبع والنشر.
واستنكرت الرسالة الحجج التي تقدمها شركات الذكاء الاصطناعي التي تسعى لتدريب نماذجها على الأعمال المحمية بحقوق الطبع والنشر دون إذن أو تعويض لأصحاب الحقوق.
وحظي إطلاق منظمة "آر إس إل ميديا" بدعم واسع من أقطاب هوليوود بما في ذلك نجوم مثل توم هانكس وهيلين ميرين وميريل ستريب وغيرهم، ولكن كيف تعمل أداة بلانشيت تحديدا؟
آلية غير ملزمة للشركاتيعمل السجل الذي قامت بلانشيت بإطلاقه بشكل يشبه أداة تجمع ردود فعل المستخدمين حول استخدام بياناتهم وهويتهم بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي وفق تقرير موقع "غيزمودو" التقني الأمريكي.
إعلان
وأورد التقرير أن المستخدم يقوم بتسجيل بياناته في السجل ويرفق طريقة للتحقق من هويته مثل حساب منصات التواصل الاجتماعي، بعد ذلك يختار إن كان موافقا على استخدام بياناته من قبل أدوات الذكاء الاصطناعي أم لا، وذلك عبر اختيار واحد من ثلاثة خيارات مختلفة.
وتتضمن الاختيارات الموافقة على استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل غير مشروط أو بشكل مشروط أو رفض استخدام البيانات في الذكاء الاصطناعي تماما.
ثم يحصل المستخدم على ما يعرف باسم معرف الموافقة البشرية، وهو ما يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي التحقق منه قبل استخدام بيانات الشخص.
وتغطي الأداة اسم الشخص وصورته وصوته وطريقة حركته والسمات المميزة والشخصية المتنوعة لمن يقوم بالتسجيل، وتخطط المنظمة مستقبلا لتوسيع رقعة السجلات وإضافة بيانات أخرى لها.
ويؤكد تقرير "غيزمودو" غياب آليات الإنفاذ الملزمة لشركات الذكاء الاصطناعي والشركات الأخرى، كما أن المنظمة في حد ذاتها تعد طرفا ثالثا مستقلا يحصل على العديد من البيانات الشخصية عن المستخدمين.
وتجدر الإشارة إلى أن المنظمة تعتمد على معيار الترخيص "آر إس إل" الذي أصبح بروتوكلا مفتوح المصدر يستخدمه العديد من الناشرين الرقميين.
إقرأ المزيد


